Accessibility links

logo-print

الجيش الأميركي: تأمين المجال الجوي آخر المهام التي تسلم للقوات العراقية


أكد الجيش الأميركي أن السلطة على المجال الجوي ستكون آخر المهام التي سيتم تسليمها لحكومة بغداد قبل انسحاب كامل القوات الأميركية قبل نهاية عام 2011.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية الجنرال ستيفن لانزا إن الجانبين العراقي والأميركي يعملان معا من أجل نقل السيطرة على المجال الجوي إلى الحكومة العراقية قبل مغادرة قواته البلاد نهاية عام 2011 وفقا للاتفاقية الأمنية المبرمة بين الجانبين.

وأضاف الجنرال لانزا في تصريح لـ"راديو سوا" إن قواته تعمل "الآن مع الحكومة العراقية على تحويل سلطة المجال الجوي إلى الجانب العراقي وهناك العديد من المناقشات التي جرت في الفترة الماضية بهذا الشأن، كما سيتم تسليم السيادة على المطار والمناطق الأخرى القريبة منه. تسليم المجال الجوي إلى الحكومة العراقية سيكون آخر شيء يتم تسليمه قبل مغادرتنا العراق وفقا للاتفاقية الأمنية".

وحول تجهيزات القوات العسكرية البرية والجوية، قال لانزا: "عند مغادرتنا العراق سنترك الكثير من المعدات للقوات البرية العراقية كما فعلنا في المرة السابقة، أما بخصوص القوات الجوية فإن تسليحها يتطلب قرارا حكوميا لأن شراء طائرة يتطلب استقدام تجهيزاتها اللوجستية والفنية معها، وهذا الأمر يترك لوزير الدفاع والحكومة المقبلة من أجل اتخاذ مثل هذا القرار. لقد اشترى العراق عددا من المروحيات نوع أم آي 17 وأيضا طائرات الحمولة من نوع سي 130 وبغض النظر عن نوعية السلاح الجوي الذي سيتم شراؤه ونوعية الطائرات المقاتلة فإن هذا الأمر يعتمد على قرار الحكومة العراقية".

ولفت الجنرال لانزا إلى أن ما سيحصل العراق عليه في السنة والنصف المتبقية على مغادرة القوات الأميركية سيمكنه من بناء قوة عسكرية متكاملة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة أن تعمل الحكومة العراقية بالتزامن مع ذلك على بناء قوة اقتصادية وتحقيق التنمية في البلاد.

التفاصيل في تقرير صلاح النصراوي مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG