Accessibility links

ترحيب دولي بمعاهدة خفض الأسلحة النووية الجديدة التي أنجزت بين واشنطن وموسكو


أعلن الرئيس باراك أوباما التوصل إلى اتفاق نهائي على معاهدة خفض الأسلحة النووية الجديدة مع موسكو، لتحل محل معاهدة ستارت التي انتهى العمل بها أواخر العام الماضي.

كما أعلن أوباما أنه سيلتقي نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف للتوقيع على الاتفاق الدولي الجديد في مدينة براغ الروسية في الثامن من الشهر المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض بحضور وزيري الخارجية هيلاري كلينتون والدفاع روبرت غيتس والأدميرال مايكل موللن رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة.

وأضاف أوباما "يسرني أن أعلن انه بعد عام من المفاوضات المكثفة توصلت الولايات المتحدة وروسيا إلى أكثر الاتفاقات شمولا للحد من الأسلحة الإستراتيجية."

وشدد أوباما على الأهمية الإستراتيجية للمعاهدة بالنسبة لواشنطن وموسكو.

وقال "في نواح كثيرة، تمثل الأسلحة النووية أكثر الأيام سوادا في الحرب الباردة، وأكثر الأخطار إثارة للقلق في عصرنا، لقد اتخذنا اليوم خطوة أخرى نحو الأمام عندما تخلينا عن تركة القرن العشرين ونحن نبني مستقبلا أكثر آمانا لأطفالنا".

وفي موسكو، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن المتحدثة باسم الرئيس الروسي ناتاليا تيماكوفا قولها إن هذه المعاهدة تعكس توازن مصالح البلدين في آن.

اتفاق تاريخي

وفي لندن، أعلن وزير الخارجية البريطانية ديفيد ميليباند أن معاهدة ستارت اتفاق تاريخي سيساعد على فتح المجال أمام خفض جديد في ترسانة البلدين.

وأكد ميليباند أن بريطانيا ترحب بهذا الاتفاق وتعتبره خطوة جديدة هامة نحو عالم خال من السلاح النووي.

ودعا ميليباند المجتمع الدولي إلى اغتنام هذه الفرصة لعقد مؤتمر متابعة معاهدة الحد من الانتشار النووي وما بعدها، مشيرا إلى أن ذلك "يقتضي جهودا متواصلة من كافة الدول التي تملك أسلحة نووية بهدف التخلي عنها تماما".

بدوره، رحب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بالاتفاق، وقال إن هذا النجاح يرسل إشارة مهمة جدا إلى المجتمع الدولي تمهيدا لمؤتمر مناقشة معاهدة حظر الانتشار النووي في مايو/أيار المقبل.

وأضاف ساركوزي أن فرنسا تدعم أيضا في شكل كامل مشاريع كبرى أخرى لنزع السلاح النووي، مثل تعميم معاهدة حظر التجارب النووية والتوصل إلى معاهدة تمنع إنتاج المواد المشعة لاستخدامها في أسلحة نووية.

وأوضح ساركوزي أنه سيبحث هذه المسائل مع الرئيس أوباما الأسبوع المقبل خلال الزيارة الرسمية التي سيقوم بها لواشنطن، وفق بيان الرئيس الفرنسي.

وينص أهم بنود المعاهدة الروسية الأميركية الجديدة التي ستمتد 10 سنوات إلى خفض عدد الرؤوس النووية لدى البلدين بنسبة تقارب الثلث وتخفيض كبير لمخزون الدولتين من منصات الإطلاق.
XS
SM
MD
LG