Accessibility links

logo-print

مساع مكثفة لتعزيز سبل الحفاظ على الأدلة الجنائية وتعقب منفذي التفجيرات


انطلقت في بغداد ولمدة يومين أعمال الدورة التدريبية الأولى لضباط وقادة مديريات الدفاع المدني حول آليات الحفاظ على الأدلة الجنائية في مسرح الجريمة.

وفي هذا الشأن، أكد مدير الدفاع المدني اللواء عبد الرسول الزيدي وجود تنسيق بين وزارة الداخلية ودوائر الدولة فضلا عن القوات الأميركية للحفاظ على الأدلة الجرمية وتمكين الأجهزة المختصة من تعقب الجناة وعلى الخصوص منفذي التفجيرات.

وأضاف الزيدي لـ"راديو سوا" على هامش أعمال الدورة أن تم وضع "سياقات ثابتة للحوادث تبدأ من دخول فرق الإطفاء ورجل الدفاع المدني إلى مسرح الجريمة وتطويق الحادث، ومن ثم القيام بعمليات الإطفاء والإنقاذ والإخلاء وبالتالي تؤدي كل دائرة واجباتها في مجال الأدلة الجنائية وكشف معالم الجريمة".

من جانبه، قال مدير الدفاع المدني في محافظة واسط المقدم علي حسين أزرك إن مديرية الدفاع المدني وضعت الخطط اللازمة للسيطرة على الأماكن التي تحتوي على الوثائق المهمة.

بدوره، أوضح المدرب من الجانب الأميركي مقدم الشرطة العسكرية كيري آسن المهام التي يسعى إلى تعليمها للقادة العراقيين في مجال الدفاع المدني والحفاظ على أدلة الجريمة، قائلا:

"أول الأشياء التي نريد تعليمها إلى القادة هو كيفية الحفاظ على الأدلة من اجل أن يقوموا بتشجيع الضباط الآخرين وأفراد الدفاع المدني على تعلم التقنيات التي نسعى إلى اعتمادها في كيفية اتخاذ الإجراءات قبل الدخول إلى مسرح الجريمة فضلا عن الأساليب التي عليهم إتباعها لتعقب الجناة وخاصة منفذي التفجيرات".

وتعد الدورة الأولى لتدريب القادة على آليات الحفاظ على أدلة الجريمة واحدة من الدورات التي سيتم توسيعها في الأيام القادمة لتدريب ضباط آخرين من رتب أدنى إضافة إلى الأفراد من المختصين في مجال معالجة الجريمة ومتابعة الجناة.
XS
SM
MD
LG