Accessibility links

logo-print

أكسيلرود يشيد بمتانة العلاقات مع إسرائيل ويؤكد أن الصداقة لا تمنع التحدث بصراحة


أشاد ديفيد أكسيلرود كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما بمتانة العلاقات القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، غير أنه أكد أن تلك الصداقة لا تمنع واشنطن من التحدث إلى إسرائيل بصراحة عندما يطرأ خلاف بين البلدين.

وقال "إسرائيل صديق مقرَّب وعزيز وثمين بالنسبة للولايات المتحدة، كما أنها حليف عظيم، وتلك علاقة لا انفصام لها، ولكن في بعض الأحيان تتطلب الصداقة أن يعب ِر المرء عن رأيه بصراحة."

وتعليقا على وصف بعض وسائل الإعلام للقاء بين الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن بالفتور، قال أكسيلرود "لم تكن للمسائل الشكلية أهمية في هذا اللقاء لأنه لم يكن لقاء تشريفيا بل كان لقاء عمل بين صديقين، وعليه فلم يكن هناك تجاهل متعمد".

وأضاف أكسيلرود "العلاقة بين البلدين متينة في نهاية المطاف، ولدينا اهتمام دائم بأمن إسرائيل والمنطقة على المدى الطويل، وسنبذل كل جهد ممكن للقيام بدور قيادي للمضي في هذا الاتجاه".

تأكيد آخر على متانة العلاقة

كلام أكسيلرود جاء في الوقت الذي أكدت فاليري جاريت كبيرة المستشارين في البيت الأبيض خلال لقاء مع شبكة تلفزيون ABC متانة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل على الرغم من الأزمة القائمة بين البلدين بسبب إصرار الحكومة الإسرائيلية على مواصلة أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.

وقالت جاريت "قد تحْدث خلافات بين الأصدقاء، ولكني أعتقد أن المهم هو أن قادتنا اجتمعوا وأجروا محادثات صريحة وانطلقوا إلى الأمام. ولا أعتقد أن ثمة شكا في ذهنِ رئيس الوزراء نتانياهو بشأنِ التزام الرئيس أوباما إزاء إسرائيل وسلامتها ومدى أهمية ذلك بالنسبة للولايات المتحدة والمنطقة بأسرِها".

واستقبل الرئيس أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء الثلاثاء الماضي بعيدا عن الكاميرات.

XS
SM
MD
LG