Accessibility links

أوباما يقوم بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان ويتعهد من قاعدة باغرام بالانتصار على طالبان


غادر الرئيس باراك أوباما أفغانستان بعد زيارة قصيرة، لم يعلن عنها هي الأولى منذ أن أصبح رئيسا قبل 14 شهرا، تعهد خلالها بالانتصار على طالبان، وذلك في كلمة ألقاها أمام جنود أميركيين في قاعدة باغرام شمال كابل.

وأكد أوباما أمام مئات الجنود الأميركيين الذين كانوا يصفقون له بحرارة "نعلم أن أياما صعبة تنتظرنا. ستكون هناك نكسات. نحن أمام عدو عنيد، إلا أننا نعلم أيضا أن الولايات المتحدة عندما تباشر القيام بشيء فإنها لا تتراجع عنه".

وتابع أوباما "مع شركائنا سننتصر وأنا واثق تماما من ذلك".

وأضاف أوباما "في حال استعادت طالبان هذا البلد وباتت القاعدة قادرة على التحرك من دون حسيب، فإن مزيدا من الأميركيين سيكونون عرضة للموت، كما أن الأفغان سيفقدون فرصتهم للتقدم وسيكون العالم أجمع اقل أمانا بكثير".

وقال أوباما وسط تصفيق حاد "طالما أنا قائدكم الأعلى سأمنع حصول ذلك".

وأضاف "سنمنع القاعدة من أن يكون لها معقل، وسنقلب رأسا على عقب زخم طالبان، وأنا واثق بأنكم ستنجزون جميعا هذه المهمة".

ووجه أوباما كلامه للأفغان قائلا إن الجيش الأميركي "موجود هنا" لمساعدتهم "على صنع السلام".

وخلص الرئيس الأميركي إلى القول "نريد بناء علاقة دائمة قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل".

إثر ذلك، شاهد أوباما مع الجنود مباراة في كرة السلة قبل أن يلتقي الجنرال ستانلي ماكريستال قائد القوات الدولية في أفغانستان.

تأكيد على قوة الشراكة بين البلدين

وكان أوباما قد وصل إلى كابل الأحد في زيارة مفاجئة أجرى خلالها لقاء مع نظيره حامد كرزاي ركز على سبل مكافحة الفساد.

وقال أوباما أمام حشد من الصحافيين في القصر الرئاسي الأفغاني "إن الشراكة بين الولايات المتحدة وأفغانستان قوية ومستمرة".

وأضاف أوباما أنه يريد أن يستمر التقدم على صعيد الحكومة الرشيدة وحكم القانون ومكافحة الفساد.

وأشار أوباما إلى أن إستراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان تشمل جهودا ترمي لتسهيل الحياة على الشعب الأفغاني.

وقال "إستراتيجيتنا تتضمن جهودا عسكرية تضطلع بمهمة قتال طالبان وتأمين نقل مهمة الأمن للأفغان. ولكن هناك أيضا إستراتيجية مدنية تحسن من نوعية حياة الشعب وتكافح الفساد. وستكون هناك شراكة مع باكستان. لأننا لن نستطيع اقتلاع المسلحين وتأمين السلام دون النجاح على جانبي الحدود. ومعظمكم يدرك ذلك".

وكان الرئيس أوباما أمر بإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى أفغانستان قبل انسحاب مزمع للقوات منتصف العام المقبل.

ووصل بالفعل ثلث هذه القوات التي شاركت في حملة عسكرية في جنوب أفغانستان الشهر الماضي.

XS
SM
MD
LG