Accessibility links

logo-print

الإسرائيليون قلقون جدا إزاء ما وصف بأخطر أزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة منذ عقود


قال الوزير الإسرائيلي بيني بيغن إن الضغوط التي تمارِسها الولايات المتحدة على إسرائيل تساهم في تقوية شوكة المتشددين في السلطة الفلسطينية والدول العربية، ووصف موقف إدارة الرئيس باراك أوباما الذي يطالب بتسوية وضعِ القدس من خلال مفاوضات السلام بأنه مخالف لمواقف الإدارات الأميركية السابقة.

وأضاف الوزير الإسرائيلي في تصريحات أدلى بها للإذاعة العامة إن هذا الموقف يدعو للقلق والانزعاج، وسيؤدي لا محالة إلى نتائج عكسية تتمثل في تصلب المتشددين في مواقفهم إزاء عملية السلام.

باراك يشيد

إلا أن وزير الدفاع إيهود باراك أشاد بمواقف إدارة الرئيس أوباما وقال: "الإدارة الأميركية وعلى رأسها الرئيس باراك أوباما تقدم كالإدارات السابقة دعما واسعا لإسرائيل وعند وجود خلافات بين الأصدقاء، وبالفعل هناك خلافات، فمن الضروري أن نذكر أن الولايات المتحدة صديقة لإسرائيل بشكل عميق وأساسي."

وأضاف باراك الذي كان يتحدث لعدد من المراسلين العسكريين أن الإدارة الأميركية تريد معرفة ما إذا كانت إسرائيل تريد حقاً الانضمام بجدية وحزم إلى المساعي السلمية وخاصة إلى الجهود الرامية إلى حل القضايا الجوهرية الخاصة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

موقف واشنطن تجاه إسرائيل

هذا ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أن الولايات المتحدة غيرت موقفها تجاه إسرائيل الأمر الذي سينعكس على مسار المفاوضات.
التفاصيل في تقرير خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس.

XS
SM
MD
LG