Accessibility links

logo-print

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تجري مباحثات مع رئيس الوزراء التركي أردوغان في أنقره


وصف رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا مباحثاته مع ميركل بالمثمرة، وأكد على متانة العلاقات التي تربط تركيا بإيران- مذكراً بطول الحدود المشتركة. ووصف إيران بأنها أكبر ثاني شريك في مجالات الغاز والطاقة بعد روسيا، وقال من الطبيعي أن تؤخذ مصالحنا بعين الإعتبار.

وإنتقد آردوغان المطالبين بفرض عقوبات على إيران، مذكراً بأنه فرضت على إيران عقوبات دولية مرتين وعقوبات أخرى على دول في المنطقة، قائلاً إن الذين فرضوا هذه العقوبات خرقوها بأنفسهم، وأكد أن العقوبات لم تأت بأي نتيجة، مشيراً ضمناً إلى أن النتائج كانت سيئة عل الشعوب فقط.

وفيما أكد أن أنقرة تقف ضد صناعة السلاح النووي حتى في تركيا- أشار آردوغان إلى أنه يوجد في المنطقة سلاح نووي- لكن الفرق هو أن إيران عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بينما الدولة الأخرى التي تمتلك السلاح النووي ليست عضواً في الوكالة.

وقالت ميركل من جهتها لا أستطيع القول إن لدينا وجهات نظر متقاربة أو متباعدة تجاه إيران- لكن إتفقنا على الإستمرار في الحديث، مؤكدة أن ألمانيا تود أن ترى تجاوباً سريعاً من إيران، وإلا فإن عقوبات مشددة قد تفرض عليها.

ورد آردوغان حينها- عرضنا أفكارنا للحل- لكن نحتاج من شركائنا الدعم والثقة في إمكانياتنا لإيجاد الحل الدبلوماسي. وقال بإمكاننا الوصول إلى حل وسط وحل نهائي.

هذا وقد حثت ألمانيا تركيا التي تتمتع بالعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن على الإستعداد لتأييد أية عقوبات قد تقرر الدول الكبرى فرضها على إيران بسبب برنامجها النووي. وقالت ميركل إنه سيكون من دواعي إرتياحنا أن تصوت تركيا تأييدا للولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي بشأن إيران في أبريل / نيسان.

إلا أن إردوغان إقترح أن يفوض العالم تركيا من أجل التوصل إلى حل وسط مع إيران.
XS
SM
MD
LG