Accessibility links

logo-print

ارتفاع حصيلة ضحايا تفجري موسكو وميدفيديف يتعهد بمعاقبة مخططي الاعتداءات


قالت وكالة ريا نوفوستي الروسية إن حصيلة ضحايا الاعتداءين الانتحاريين اللذين نفذتهما الاثنين امرأتان في محطتين لقطارات الأنفاق في وسط موسكو قد ارتفعت إلى 39 قتيلا بعد وفاة مصابة متأثرة بجروحها.

وقال أندري سيلتسوفسكي رئيس دائرة الصحة في بلدية موسكو إن الحصيلة السابقة التي أصدرتها وزارة الحالات الطارئة أكدت مقتل 38 شخصا في الاعتداءين وإصابة 64 آخرين بجروح.

وقال رئيس الاستخبارات الفدرالية الكسندر بوروتنيكوف إن "المعلومات الأولية تفيد بأن مجموعات إرهابية على صلة بمنطقة شمال القوقاز نفذت الهجومين. نحن نميل إلى هذه الفرضية".

عناصر أجنبية

غير أن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أكد أنه من غير المستبعد أن تكون عناصر أجنبية تقف وراء الاعتداءين.

وقال لافروف في تصريح نقلته وكالة انترفاكس الروسية ردا على صحافيين في كندا "أنا لا استبعد ذلك، لا يمكننا استبعاد شيء"، مضيفا "جميعنا نعرف جيدا جدا أن إرهابيين يعملون في السر وينشطون بقوة على الحدود بين أفغانستان وباكستان".

وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف قد تعهد بمعاقبة مخططي الاعتداءات قائلا إنه سيعمل على العثور عليهم وإبادتهم.

ووصف منفذي الانفجارين بأنهم "وحوش. وبغض النظر عن الدوافع التي تقف وراء هذه الهجمات، ما ارتكبوه يعتبر جريمة بنظر القانون، ومن أي منطلق أخلاقي. لا شك لدي بأننا سنجدهم ونقضي عليهم. لقد قضينا في السابق على كل المتورطين في تفجير قطار Nevsky Express."

كذلك، تعهد رئيس وزرائه فلاديمير بوتين بالقضاء على الإرهابيين الذين يقفون وراء تنفيذ الاعتداءين. وقال بوتين إنه على يقين من أن أجهزة تطبيق القانون ستبذل ما في وسعها من اجل القبض على المجرمين ومعاقبتهم.

"عملين مشينين"

وفي واشنطن، ندد الرئيس باراك أوباما بالتفجيرين، واصفا إياهما بأنهما عملين مشينين، بعد أن اتصل بنظيره الروسي وقدم له تعازيه في الضحايا.

وشدد أوباما في بيان على أن الشعب الأميركي يقف إلى جانب روسيا في وقفتها ضد التطرف والهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين.

كما أعرب الرئيس الأميركي عن استعداد واشنطن لتقديم المساعدة في جلب مدبري الهجومين للعدالة.

بدورها، شددت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على أن الحكومات والشعوب حول العالم تواجه في الوقت الراهن عدوا مشتركا يتمثل في الإرهاب.

فيما ندد وزراء خارجية مجموعة العشرين المجتمعين في أوتاوا بشدة تفجيري موسكو.

وسارع وزير الخارجية الكندي لورانس كانون بالإدانة وعبّر عن تضامن كندا ووزراء الدول المجتمعة مع الشعب الروسي في أعقاب الحادثين.

من ناحيته، ندد الرئيس الشيشاني رمضان قديروف بالهجومين، مقدما تعازيه الحرة لعائلات الضحايا.

XS
SM
MD
LG