Accessibility links

مولن في مرجة وقوات إيساف تبدأ عمليات عسكرية تمهيدية ضد طالبان في قندهار


وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأدميرال مايكل مولن الثلاثاء إلى مرجة في جنوب أفغانستان لتفقد القوات المشاركة في العملية العسكرية الجارية ضد حركة طالبان، حسبما أعلن حلف شمال الأطلسي.

من ناحية أخرى، أكد مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه أن قوات حلف شمال الأطلسي (إيساف) بدأت عمليات عسكرية على أطراف معاقل طالبان في قندهار، مشيرا إلى أن عمليات التطهير ستبدأ في يونيو/حزيران بمشاركة 15 ألف جندي من قوات الحلف والقوات الأفغانية.

وأضاف المسؤول أن حلف شمال الأطلسي والقوات الأميركية قد أعلنت عن خطط للبدء بعمليات هذا الصيف في قندهار ولكن دون إعطاء مواعيد محددة.

وكانت قوات حلف شمال الأطلسي قد أعلنت أنها ستشن عملية عسكرية على قندهار هذا الصيف، من دون أن تحدد متى بالضبط سيبدأ الهجوم.

يذكر أن الحلف يشن منذ فبراير/شباط هجوما واسع النطاق على ولاية هلمند المجاورة لقندهار من اجل استعادة المناطق التي تسيطر عليها حركة طالبان.

ومؤخرا، أكد قائد القوات الدولية في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال أن العملية حول قندهار بدأت وستتزايد حدتها خلال الأشهر المقبلة.

غير أنه لفت إلى أن هذه العملية، وخلافا لعملية هلمند، ستكون تدريجية ولن تبدأ بهجوم واسع النطاق ينطلق في يوم واحد محدد.

ويسعى الحلف الأطلسي حاليا إلى تمهيد الأرض لهجومه على قندهار عبر جهود سياسية يبذلها في مدينة قندهار ومحيطها.

حرب على الفساد

وكان مولن قد حذر أمس الاثنين من إمكانية فشل الإستراتيجية المتبعة في أفغانستان إذا أخفق الرئيس حامد كرزاي في حربه على الفساد.

وقد أيده في هذا الأمر المرشح السابق لانتخابات الرئاسة الأفغانية عبد الله عبد الله، الذي أعرب عن ارتياحه لتأكيد الرئيس أوباما لنظيره الأفغاني ضرورة القضاء على الفساد في أفغانستان في زيارته الأحد.

وقال عبد الله لـ"راديو سوا" "إنني أشعر بالارتياح إزاء تأكيد الرئيس باراك أوباما أهمية القضاء على الفساد وتعزيز الحكم الرشيد، لأن ذلك سيحدد مدى النجاح الذي تحقق في البلاد".

إلا أن عبد الله أشار إلى أنه لا يتوقع الكثير من حكومة كرزاي.

وقال "من غير الواقعي أن ننتظر من حكومة منبثقة عن انتخابات شابها تزوير وفساد كبيرين أن تتحرك للقضاء على الفساد."

XS
SM
MD
LG