Accessibility links

"العراقية": لا قيمة قانونية لتفسير المحكمة الاتحادية للكتلة التي ستشكل الحكومة


اعتبرت قائمة "العراقية" الرأي الذي أصدرته المحكمة الاتحادية بصدد المادة (76) من الدستور لا قيمة قانونية له لأنه صادر من جهة غير مختصة، قائلة إن هذا الرأي أجهض حق الناخب العراقي في اختيار حكومته المقبلة، حسب بيان لـ "العراقية".

وذكر البيان أن صلاحية تفسير الدستور ليست من اختصاص المحكمة الاتحادية الحالية، مضيفا أن القانون الذي ينظم عملها وتشكيلها لم يصدر لحد الآن.

ومضى البيان قائلا إن المحكمة الاتحادية المعنية بالدستور غير قائمة، لافتا الى أن الرأي الذي أصدرته المحكمة بصدد المادة (76) من الدستور ينطوي على إبعاد سياسية واضحة، على حد تعبير البيان.

وخلص بيان "العراقية" الى القول إنه وبناء على هذا الأمر فإن الكتلة النيابية هي القائمة الانتخابية الفائزة في الانتخابات بناء على مصادقة المفوضية المستقلة للانتخابات، كونها جهة ذات علاقة ومعنية بالمصادقة على الكتل ومنحها الصفة القانونية.

خالد الأسدي: تفسير المحكمة جاء منسجما مع الدستور "

وقد أكد عضو قائمة "العراقية" عدنان الدنبوس تمسك قائمته بتشكيل الحكومة المقبلة لتقدمها على بقية القوائم الانتخابية في ضوء النتائج التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في العراق للانتخابات التشريعية، مشددا على أن تفسير المحكمة الاتحادية العليا للكتلة النيابية الكبرى لا يعتد به، على حد قوله.

وقال المستشار الإعلامي في القائمة العراقية هاني إبراهيم عاشور إن المحكمة الاتحادية طرحت تأولين وليس تفسيرين حيث "يشير التأويل الأول إلى القائمة التي دخلت باسم ورقم للانتخابات وحققت أكثر المقاعد ... و(الثاني) الكتلة التي ستتكون داخل البرلمان".

وفي المقابل، قال مرشح ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي أن تفسير المحكمة جاء منسجما مع الدستور حيث "جاء تفسير المحكمة منسجما مع النص الدستوري الذي ينص على أن رئيس الجمهورية سيكلف مرشح الكتلة الكبرى في البرلمان بتشكيل الحكومة".

واستبعد مرشح الائتلاف الوطني العراقي انتفاض قنبر قدرة القائمة العراقية على التحالف مع الكتل الأخرى لتحقيق أغلبية برلمانية، لافتا إلى أن العراقية حتى لو كان لديها أكثر المقاعد، "فإنها بحاجة إلى تشكيل كتلة كبيرة تضم ثلثي أعضاء مجلس النواب، وهذا يتطلب التحالف مع أكثر من كتلة، وباعتقادي فإن القائمة العراقية غير قادرة على تحقيق ذلك.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:

XS
SM
MD
LG