Accessibility links

إيران تطلب دعم الصين بعد تزايد الضغوط الدولية بفرض عقوبات جديدة


وصل كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي اليوم الخميس إلى العاصمة الصينية بكين طلبا للدعم في مواجهة تلويح المجتمع الدولي بتوقيع مزيد من العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.

ويقول جليلي عن الزيارة "إن العلاقة بين البلدين هامة جدا ومن المهم أن يتعاونا في حل مختلف القضايا المطروحة أمامهما." في إشارة إلى الأنباء التي تحدثت عن إبداء الصين استعدادا للنظر في اقتراح لمجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات جديدة على إيران.

وتأتي الزيارة تلبية لدعوة داي بينغو أحد كبار الدبلوماسيين الإيرانيين المسؤول عن تقديم المشورة للزعماء الصينيين بشأن السياسة الخارجية.

وتتزامن زيارة جليلي مع تزايد وتيرة الضغوط الأميركية ودول أوروبية أخرى على الصين لضمان موافقتها على فرض عقوبات جديدة على إيران في مجلس الأمن.

ولم تعلق وزارة الخارجية الصينية على زيارة جليلي ولم تصدر أية تصريحات رسمية عن دعمها لفرض عقوبات دولية جديدة على طهران.

ويحق للصين العضو الدائم في مجلس الأمن نقض أي قرار يفرض عقوبات على إيران التي تمدها بالنفط، وظلت تعارض بشدة فكرة العقوبات، داعية إلى حل الأزمة عن طريق الحوار.

محادثات جادة حول إيران النووية

وفي سياق متصل، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إن الصين أعربت عن استعدادها لإجراء محادثات جدية في الأمم المتحدة حول البرنامج النووي لإيران.

وأشادت رايس بموقف بكين وقالت إنه يمثل خطوة إيجابية ستسهم في زيادة الضغوط على طهران وحملها على وقف برامجها النووية الحساسة.

يشار إلى أن الغرب يتهم إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي، وهو أمر ظلت طهران تنفيه باستمرار.
XS
SM
MD
LG