Accessibility links

جماعة إمارة القوقاز الإسلامية الانفصالية تتبنى تفجيرات مترو موسكو


أعلن زعيم جماعة إمارة القوقاز الإسلامية الانفصالية دوكو عمروف مسؤولية حركته عن الهجومين الانتحاريين اللذين أوقعا 39 قتيلا الاثنين في العاصمة الروسية موسكو.

وقال عمروف إن العملية تأتي انتقاما لمقتل مدنيين شيشان وانغوش في الـ11 من فبراير/شباط في جمهورية انغوشيا في القوقاز على أيدي القوات الروسية. وهدد عمروف بمواصلة مثل هذه العمليات على الأراضي الروسية، مؤكدا أنها ستكون أعمالا انتقامية لما تفعله القوات والأجهزة الخاصة الروسية في القوقاز.

جدير بالذكر أن تبني تفجيري موسكو جاء في اليوم الذي وقع فيه اعتداء جديد في روسيا أسفر عن سقوط 12 قتيلا في داغستان، الجمهورية الأخرى غير المستقرة في القوقاز، وبعد يومين من الاعتداء الانتحاري المزدوج في مترو موسكو.

صلوات على أرواح الضحايا في نيويورك

وعلى صعيد متصل، أقام أميركيون وروس في كنيسة القديس بول الأربعاء صلاة على أرواح ضحايا التفجيرين اللذين هزا مترو الأنفاق في العاصمة الروسية موسكو الاثنين الماضي.

وأقيمت الصلاة بالقرب من موقع هجمات الـ11 من سبتمبر/أيلول، حيث قرع جرس الأمل وهو هدية تلقتها نيويورك من العاصمة البريطانية لندن في عام 2002 خلال الصلاة.

وقال القنصل العام الروسي أودري يوشمانوف إنه أصيب بالصدمة من تلك "الجريمة الإرهابية"، مضيفا: "يجب أن يتحد جميع الناس لمحاربة الإرهاب الدولي. وأنا واثق من أن جميع تلك الأحداث هي ضمن سلسلة واحدة من الإرهاب الدولي. فأولئك الذين خططوا لهذه الهجمات سيدفعون الثمن. ويجب أن يقَدموا إلى العدالة. وأنا متأكد من هذا ما سيحدث."

وأوضح يوشمانوف أن للتفجيرين هدفا أكبر من مجرد قتل أولئك الضحايا، وقال:"أعتقد أن إحدى مهام أولئك الذين خططوا للهجمات ضد روسيا هي تخويف الناس، ومنع الحكومة من الاستمرار في حربها ضد الإرهاب."

وتوجه القنصل بالشكر لكل الذين أعربوا عن تعازيهم للشعب الروسي، ومقدرا لوقوفهم مع شعبه في هذه المأساة.

يذكر أن كنيسة القديس بول كانت موقعا لانطلاق حملة إغاثة تطوعية استمرت ثمانية أشهر بعد الهجمات الإرهابية في الـ11 من سبتمبر/أيلول في عام 2001، وقد أصبحت مقرا لإقامة الصلوات لضحايا الإرهاب.

XS
SM
MD
LG