Accessibility links

logo-print

ندوة في بغداد حول التداول السلمي للسلطة


طالب ناشطون في منظمات المجتمع المدني باحترام مبدأ التداول السلمي للسلطة على الرغم من عدم تفعيل مواد الدستور العراقي الخاصة بذلك.

وقالت الناشطة الدكتورة نهى الدرويش على هامش ندوة أقامها البيت الكردي إحدى منظمات المجتمع المدني، لمناقشة التداول السلمي للسلطة، إن عدم تفعيل مواد الدستور وغموض بعض فقراته تسبب بوجود مشاكل كثيرة.

الناشط فريدون كريم أشار إلى أن السلطة في العراق ما زالت متأثرة بالنزاعات العشائرية والدينية فضلا عن عدم إدراك بعض السياسيين مفهوم الديمقراطية.

من جانبها، أكدت الباحثة الإعلامية ليلى علي ضرورة أن يرتكز التداول السلمي للسلطة على أسس مغايرة للسياسة الحالية، وقالت: "عندما انتخبنا أردنا أن تكون الحكومة المقبلة بعيدة عن الأيام العصيبة التي عاشها العراقيون من نزاعات".

ويشير المراقبون إلى أن التداول السلمي للسلطة يكمن في تفعيل مواد الدستور العراقي التي تعتمد على انبثاق مؤسسات حكومية ونيابية منتخبة تسمح بإيجاد غطاء قانوني ودستوري للعمل السياسي الذي ما زال يواجه بعض الصعوبات في ما يتعلق بمسألة تداول السلطة.

تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:
XS
SM
MD
LG