Accessibility links

logo-print

دراسة تربط بين الكيماويات وسرطان الثدي


قال علماء كنديون إن التعرض لمواد وملوثات كيماوية معينة قبل أن تصل المرأة إلى منتصف الثلاثينات من العمر ربما يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ثلاثة أمثال معدل الإصابة بعد سن اليأس.

وفي دراسة نشرت نتائجها يوم الخميس في دورية الطب المهني والبيئي Occupational and Environmental Medicine التابعة لدورية الطب البريطاني British Medical Journal وجد باحثون أن النساء اللاتي يتعرضن للألياف الصناعية والمنتجات البترولية خلال عملهن هن الأكثر عرضة للخطر فيما يبدو.

غير أن بعض الخبراء الذين عقبوا على الدراسة أبدوا حذرهم قائلين إن مثل هذه الروابط ربما تحدث بالصدفة. وأقر علماء كنديون بأن نتيجة الدراسة ربما تكون مصادفة لكنهم قالوا أيضا إنها تتوافق مع نظرية تقول أن أنسجة الثدي أكثر حساسية للكيماويات الضارة إذا حدث التعرض لهذه المواد بينما كانت خلايا الثدي ما زالت نشطة بمعنى آخر قبل أن تبلغ المرأة الأربعينات من العمر.

وقال علماء إن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات التفصيلية حول كيماويات بعينها لمحاولة معرفة الدور الذي يقوم به التعرض للكيماويات في الإصابة بسرطان الثدي.

XS
SM
MD
LG