Accessibility links

logo-print

مقتل 41 شخصا في هجمات انتحارية في بغداد والمالكي يبحث سبل منع تكرارها


عقد مجلس الأمن الوطني العراقي اجتماعا الأحد برئاسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمناقشة التفجيرات المسلحة التي تعرضت لها بغداد ولبحث السبل الكفيلة لمنع تكرارها.

وبحث المجلس أيضا مقتل نحو 25 شخصا جنوب بغداد يوم الجمعة الماضي، وهرب عدد من السجناء من سجن معسكر الغزلاني في مدينة الموصل.

وأشار بيان لرئاسة الوزراء العراقية أن المجلس اتخذ عدة قرارات بشأن القضايا التي بحثها من دون الإفصاح عن طبيعتها.

وكان قتل 41 شخصا وأصيب أكثر من 200 بجراح في هجمات انتحارية نفذت بثلاث سيارات مفخخة في بغداد قبل ظهر الأحد واستهدفت سفارتي مصر وإيران في حين وقع الثالث بين السفارتين الألمانية والسورية والاسبانية.

واستهدف الانفجار الأول سفارة مصر في شارع الأميرات في حي المنصور حيث دمر مقر الحماية وألحق أضرارا جسيمة في السفارة والمباني المجاورة.

وأشار المتحدث باسم عمليات بغداد اللواء قاسم عطا إلى أن الانفجار الثالث استهدف السفارتين الألمانية في تقاطع الزهور في حي المنصور أيضا، وهو غير بعيد عن سفارة سوريا أيضا.

وأكد عطا أن قوات الأمن ضبطت سيارة يقودها انتحاري وأبطلت مفعولها في منطقة المسبح في حي الكرادة في وسط بغداد.

من جهته، ندد السفير الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي بالهجوم، مؤكدا عدم وقوع ضحايا بين موظفي السفارة.

وفي القاهرة، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي في بيان "إن احد الانفجارات أسفر عن إصابة أربعة من المصريين العاملين بالقنصلية وأضرار في المبنى".

وتابع المتحدث "أنه من المؤسف أن الانفجار أدى كذلك إلى استشهاد قائد وحدة الحماية العراقي وعدد من أفراد الوحدة".

وقد ندد وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط في اتصال هاتفي مع نظيره العراقي هوشيار زيباري "بأقوى العبارات تلك الأفعال الإرهابية الخسيسة".

من ناحيتها، قالت وزارة الخارجية الألمانية إن حارسا عراقيا يعمل بالسفارة الألمانية في بغداد كان من بين القتلى.

وندد وزير الخارجية الألمانية غيدو فيسترفيله بتفجيرات بغداد وأكد تضامن ألمانيا مع الشعب العراقي ودعم جهوده لإحلال السلام والديموقراطية."

XS
SM
MD
LG