Accessibility links

الصين تشارك في مؤتمر لنزع السلاح النووي في إيران منتصف الشهر الجاري


أعلنت إيران أن الصين ستشارك في مؤتمر لنزع السلاح النووي في طهران يعقب حضور الرئيس الصيني هو جينتاو قمة عن الأمن النووي في واشنطن.

وقالت إيران أنه تم دعوة خبراء وممثلين من 60 بلدا لحضور مؤتمر يومي 17 و18 من الشهر الحالي في طهران تحت اسم "الطاقة النووية للجميع، ولا للأسلحة النووية".

في هذا الإطار، قال خبير الشؤون الإيرانية في لندن ميرداد خنصري إن طهران تحاول مقاومة إجماع يتزايد حول العالم يقضي بفرض مزيد من العقوبات عليها.

وأضاف "أعتقد أن هدف الجمهورية الإسلامية هو الالتفاف على الاتجاه المتعاظم وحقيقة أنهم يشعرون أن الصين ستوافق على قرار معتدل. كما أن طهران تسعى لفرض انطباع بأنها مع نزع التسلح وأن أي تقدم إيراني على صعيد الطاقة النووية لن يتمخض في النهاية عن سباق تسلح نووي في المنطقة."

وترفض طهران الاتهامات الغربية لها بالسعي لتصنيع قنابل نووية وتقول أن أنشطتها الذرية تهدف إلى توليد الكهرباء حتى تتمكن من تصدير المزيد من النفط والغاز.

ونقل عن سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين قوله إن "الصينيين رحبوا بمبادرة طهران" لكنه لم يفصح عن مستوى تمثيل الصين في المؤتمر.

ولكن المحلل أليكس فاتانكا قال إن هذا المؤتمر الذي تنظمه طهران قد يغير مواقف بعض الدول العربية تجاه إيران.

وأضاف "أعتقد أنه ما سيكون مهما من وجهة نظر إقليمية، هو رد فعل دول عربية مثل مصر والأردن وبعض الدول الخليجية على مبادرة نزع تسلح نووي تقودها إيران. وسأستثني السعودية لأنني أتوقع أن ترفضها على الفور. لقد ورد في بيان عمرو موسى الأخير الحرص على إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع إيران. هذا النوع من المبادرات الإيرانية قد يفرض اتجاها ثالثا من جانب الدول العربية غير العقوبات والاحتواء. ربما تكون نتيجة هذه المبادرة إذا تم استقبالها بإيجابية هي تسوية الخلاف بين الطرفين."

XS
SM
MD
LG