Accessibility links

قاض في المحكمة الأميركية العليا يلوح بالتقاعد ما ينذر بمعركة سياسية مريرة


ألمح أحد قضاة المحكمة الأميركية العليا جون بول ستيفنس في مقابلتين نشرتهما الأحد صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست إلى إمكان تقاعده قريبا، ما ينذر بمعركة سياسية مريرة كما حذر سناتور ديموقراطي.

وقال القاضي الذي يحتفل هذا الشهر بعيد ميلاده التسعين لصحيفة نيويورك تايمز: "علي أن أقرر، من أجل راحتي وأيضا من أجل صالح عملية" اختيار خلفه، مضيفا أن "الرئيس ومجلس الشيوخ بحاجة لأخذ وقتهم كاملا لتعيين أحد ما لخلافتي".

غير أن القاضي أكد في كلا المقابلتين أنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن إمكان تقاعده هذا العام، مكتفيا بتأكيد ما سبق وأعلنه لجهة عزمه التقاعد في عهد باراك أوباما، مما يعني أنه ستتاح بذلك للرئيس الفرصة لتعيين قاض ثان في أعلى هيئة قضائية في البلاد.

وكان أوباما عين سونيا سوتومايور قاضية في المحكمة العليا لتصبح هذه السيدة أول قاض من أصول أميركية لاتينية يتبوأ هذا المركز وثالث امرأة على الإطلاق تحظى بعضوية المحكمة منذ تأسست قبل 220 عاما، وقد صادق مجلس الشيوخ على تعيينها في أغسطس/ آب 2009 بأغلبية 68 صوتا مقابل 31.

وتعليقا على تصريح ستيفنز قال السناتور الديموقراطي آرلن سبيكتر لشبكة فوكس نيوز: "آمل أن لا يتقاعد القاضي ستيفنز هذه السنة"، محذرا من أن "زحمة" التعيينات، ولا سيما القضائية، التي أصدرها الرئيس أوباما ولا تزال تنتظر إقرارها في مجلس الشيوخ، "قد تؤدي إلى عرقلة تعيين (خلف لستيفنز) في المحكمة العليا".

وأضاف: "أعتقد أنه في غضون عام ستكون لدينا فرص أكبر بالتوصل إلى توافق"، في إشارة إلى الانتخابات التشريعية المقررة في 2010.

من جهة أخرى، أعرب السناتور عن خشيته من عدم التمكن من إيجاد مرشح يخلف القاضي ستيفنس ويكون كسلفه "لا يتساهل مع السلطة التنفيذية".

والقاضي ستيفنز عينه الرئيس الجمهوري جيرالد فورد في 1975 وقد أصبح على مر السنين زعيم المعسكر التقدمي.
XS
SM
MD
LG