Accessibility links

تذمر من تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد بعد تفجيرات الأحد


استمرت لليوم الثاني على التوالي الإجراءات المشددة التي اتخذتها القوات الأمنية بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة يوم الأحد، حيث أعرب مواطنون في بغداد عن استيائهم من تفاقم الزحام وانتشار القوات الأمنية بشكل كبير في الشوارع الرئيسة والمناطق التجارية.

وفي هذا الصدد، قال حسين العادلي الذي يعمل سائق أجرة إن هذا التشديد في الإجراءات يتبع كل انفجار، مشيرا إلى أن انتشار السيطرات الأمنية في بغداد لا يجدي نفعا حيث إن "عملها فاشل في استقرار الوضع الأمني، وأعتقد أن السيارات الملغومة تمر عبر تلك السيطرات".

وفي هذه الأثناء، رأى أحمد خالد الذي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية في تلك الإجراءات "عقابا على العراقيين"، عازيا الانفجارات إلى الخلافات بين الكتل السياسية التي قال إنها "لا تأبه للشعب، ونحن موظفون ولدينا أطفال في المدارس وكل ذلك أثر على تأخرنا في الوصول إلى العمل".

" الإجراءات الأمنية خلقت اختناقات مرورية في العاصمة "

إلى ذلك، طالب عامل بناء في منطقة الكرادة يدعى عامر خضير بتسهيل حركة المرور المكتظة، قائلا إن ما يريده فقط هو تخفيف السيطرات وتسهيل حركة العجلات للوصول إلى العمل".

وشهدت نقاط التفتيش المنتشرة في معظم شوارع بغداد أعدادا كبيرة من السيارات التي وقفت في طوابير طويلة بانتظار دورها في التفتيش.

وشهدت بغداد الأحد مقتل ما لا يقل عن 30 شخصا وإصاية أكثر من مائتين بجروح هجمات انتحارية نـُفذت بثلاث سيارات مفخخة في بغداد واستهدفت سفارتي مصر وإيران في حين وقع الثالث بين السفارتين الألمانية والسورية.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:

XS
SM
MD
LG