Accessibility links

logo-print

عملية عسكرية للجيش والشرطة في محافظة ديالى لملاحقة مرتكبي التفجيرات الدامية الأخيرة


بدأت السلطات العراقية عملية عسكرية الاثنين في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى والاقضية المجاورة بمشاركة 22 ألفا من الشرطة و17 ألفا من عناصر الجيش، وذلك لمطاردة تنظيم القاعدة إثر التفجيرات الدامية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 52 شخصا.

وتهدف الخطة حسب مصادر أمنية مشاركة فيها القبض على عدد من المطلوبين داخل بعقوبة والاقضية بحسب معلومات استخباراتية واستباق محاولة المسلحين تنفيذ تفجيرات دامية أخرى في المنطقة.


تشديد إجراءات الأمن

وشددت الإجراءات الأمنية عند نقاط التفتيش المرورية كما شوهد تواجد أمني مكثف في شوارع العاصمة العراقية وخاصة في مواقع الانفجارات بالقرب من السفارات والإيرانية المصرية والألمانية.

وكان وزير الخارجية هوشيار زيباري قد أشارإلى احتمال أن تكون هذه الهجمات من تدبير تنظيم القاعدة مضيفا أن التحقيقات ستحدد من يقف وراءها - لكن زيباري أكد أن هذه الهجمات تحمل بصمات مشابهة لسابقاتها من حيث التوقيت والتزامن في استهداف عدة أماكن في وقت واحد لإيقاع أكبر تأثير ممكن.

وقد شنت القوات الأميركية والعراقية حملات عسكرية عدة في ديالى منذ العام 2007 للقضاء على التنظيمات المتطرفة وما تزال القاعدة تنشط في بعض جيوب هذه المحافظة.

وبدأت القوات العراقية بالتعاون مع القوات الأميركية تقييمَ الأضرار التي أحدثتْها الإنفجارات التي وقعت في بغداد الأحد. وقد أفادت السلطات أنها أحبطت محاولتيْن أخرييْن لمهاجمةِ أهدافٍ دبلوماسية أيضا.


تشكيل الحكومة لضمان الاستقرار

هذا وقد طالبت أوساط سياسية وأمنية بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة العراقية لضمان استقرار الأوضاع الأمنية

التفاصيل من علاء حسن مراسل "راديو سوا" في بغداد :
XS
SM
MD
LG