Accessibility links

التوحد: الرعاية المستمرة مفتاح التحسن


يعتبر أبريل/نيسان شهر التوعية بمرض التوحد الذي يفوق عدد المصابين به عدد المصابين بالسرطان وفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز في العالم.

وفي حين كان من المعتقد أن التوحد يصيب طفلا من بين ألف إلا أنه تبين أن المرض يصيب طفلا من بين مئة فقط في جميع دول العالم.

ولا يتفق المتخصصون في أمراض الأطفال بأنواعها حول أسباب التوحد، فبعضهم يرى أن السبب وراثي، فيما يقول آخرون إنه ناتج عن صدمات نفسية أو مشاكل صحية تحدث للأم أثناء فترة الحمل. ويعتقد آخرون أن السبب هو التعرض لمشاكل صحية خلال أو بعد الولادة مباشرة مما يؤثر على الجهاز العصبي للطفل.

وأيا ما كانت الأسباب فإن عائلة الطفل هي أكثر المتضررين من التوحد بسبب العناية التي يجتاج إليها الأطفال والتكاليف التي يتطلبها الاهتمام بهم لكن الرعاية والدعم المستمرين هما مفتاح التحسن.

تفاصيل أوفى في تقرير عاصم أبو الغار مراسل قناة "الحرة" في القاهرة.
XS
SM
MD
LG