Accessibility links

واشنطن تدعو الخرطوم إلى تنقية الأجواء السياسية قبيل الانتخابات العامة


أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء الأجواء التي يشهدها السودان قبل أقل من أسبوع من موعد إجراء الانتخابات العامة.

ودعت واشنطن الحكومة السودانية إلى رفع بعض القيود المفروضة على الحريات السياسية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية فيليب كراولي إن على الحكومة تنقية الأجواء لتجري الانتخابات في ظروف ملائمة.

وأضاف كراولي "الولايات المتحدة قلقة بسبب بعض التطورات المثيرة للقلق، ومن بينها القيود المفروضة على الحريات السياسية والتي أدت إلى التشكيك في العملية الانتخابية، ومن المهم على الحكومة السودانية أن تعمل فورا على رفع الحظر المفروض على الحركات السياسية ومنظمات المجتمع المدني".

كما أكد كراولي أهمية مشاركة الشعب السوداني بكافة فئاته في الانتخابات.

وقال "ينبغي على الحكومة السودانية ضمان مشاركة كل من يحق له المشاركة في الانتخابات من خلال تحسين الظروف في أنحاء البلاد، بما في ذلك في دارفور، وتسهيل وصولهم إلى مراكز الاقتراع".

من ناحية أخرى وفي اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي رمضان لعمامرة أن الاتحاد الإفريقي يرغب في أفضل مشاركة لجميع الأحزاب في الانتخابات المقبلة في السودان.

هذا ويدور جدل في الساحة السياسية السودانية حول اقتراح قدمه المبعوث الأميركي إلى السودان سكوت غريشن يقضي بتأجيل الانتخابات في دارفور وتعيين ممثلين لأهالي الإقليم في الأجهزة التشريعية والتنفيذية إلى حين إجراء الانتخابات فيه بعد عامين.

في هذا الإطار، قال سليمان صندل القائد العام لحركة العدل والمساواة إنهم بحثوا مع غريشن في الدوحة اقتراح التأجيل، وأبلغوه شكهم في نزاهة العملية الانتخابية برمتها.

هذا وقال الشيخ محجوب جعفر رئيس المؤتمر العام لحزب الأمة القومي إن المشكلة الحقيقية التي تواجه تطبيق اقتراح غريشن تتمثل في من يحكم دارفور خلال السنتين المقبلتين.

غير أن غازي صلاح الدين مسؤول ملف دارفور في حزب المؤتمر الوطني قال عقب اجتماعه مع غريشن إنه لا مبرر لتأجيل إجراء الانتخابات في دارفور.

وأضاف "لا أرى سببا على الإطلاق لتأجيل الانتخابات. واعتقد أنه إذا لم نتمكن من إجرائها في مناطق محددة، فبإمكاننا أن نجري ما يسمى بالانتخابات التكميلية، وهذا عمل درج عليه السودان منذ عام 1954."

يشار إلى أن الانتخابات المقرر إجراؤها من الحادي عشر إلى الثالث عشر أبريل/نيسان، ستكون أول انتخابات متعددة الأحزاب منذ 24 عاما في السودان؛ إلا أن المعارضة هددت بمقاطعة الانتخابات معتبرة أنها لن تكون حرة ونزيهة.

XS
SM
MD
LG