Accessibility links

واشنطن تعبر عن قلقها من تهديدات كرزاي بالتخلي عن العملية السياسية


أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تهديدات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالتخلي عن العملية السياسية والانضمام إلى حركة طالبان.

كما أعربت عن رفضها للاتهامات التي وجهها كرزاي للقوات الأجنبية بالتدخل في الانتخابات وتزويرها.

وكان كرازي قد هدد خلال اجتماع مغلق ضم عددا من المشرعين الأفغان السبت الماضي بالتخلي عن العملية السياسية والانضمام إلى طالبان إذا استمرت الضغوط التي تفرض عليه لإصلاح الحكومة، حسبما ذكر عدد من المشرعين.

وكانت هذه المرة الثانية في أربعة أيام التي يهاجم فيها الرئيس الافغاني الغرب علنا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن تهديد كرزاي هذا مثير للقلق، غير أنه أكد في الوقت نفسه أن الاجتماع المقرر عقده في واشنطن بين الرئيس أوباما وكرزاي في 12 مايو/أيار ما زال قائماً.

وقال غيبس للصحافيين إن "هذه الانتقادات ليس لها مضمون حقيقي على الإطلاق".

من جانبه، أقر المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي بأن الجملة الأخيرة التي نسبت إلى كرزاي، إن صحت، "تثير الحيرة".

وأوضح كراولي أن ما يقوله الرئيس الأفغاني "يترك أثرا في الولايات المتحدة ويتعين عليه اختيار كلماته بحذر".

وكان كرزاي قد اتهم يوم الخميس الماضي الغربيين بالمسؤولية عن عمليات التزوير التي شابت الانتخابات الرئاسية والإقليمية الأخيرة.

وعقب ذلك تلقى اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون سعى خلاله إلى تهدئة التوتر، مؤكدا أنه ملتزم بالعمل إلى جانب الولايات المتحدة.

وعلى الأثر أكدت كابل وواشنطن طي صفحة هذا الحادث. غير أنه عاد وأكد مجددا انتقاداته في مقابلة متلفزة بثتها بي بي سي في قندهار بجنوب أفغانستان قال خلالها إن هذه التأكيدات "صحيحة جدا" مضيفا "هذا تحديدا ما حصل".

ورأى كرزاي أيضا أن تصريحاته رغم حدتها لن تضر بالعلاقات التي يقيمها مع حلفائه ومموليه الغربيين.

XS
SM
MD
LG