Accessibility links

logo-print

ردود فعل غاضبة لاتهامات كرزاي للدول الغربية بالتدخل لتزوير الانتخابات في بلاده


أثارت تصريحات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حول اتهام الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة بالتدخل لتزوير الانتخابات في بلاده ردود فعل غاضبة في واشنطن.

ويقول مايكل أوهانلن الخبير الاستراتيجي في معهد بروكنغز في واشنطن "لراديو سوا":"أعتقد أن من سوء الحظ أن تصدر هذه التعليقات من الرئيس كرزاي، لأنها أولا ليس لها أي أساس معقول، وثانيا لا تساعد بأي حال في إيجاد أي شكل من الثقة بين الأفغان بشان الديموقراطية في بلادهم."

غير ان أوهانلن يقول إن البحث عن سبب صدور مثل تلك التعليقات حتى وإن لم يكن ممكنا الدفاع عنها يبرز عدة أمور.

ويتابع "في رأيي أن الولايات المتحدة ارتكبت بعض الأخطاء في التعامل مع الرئيس كرزاي، لأننا يجب أن نقدر الآن أنه لا يرتاح لأسلوب المعلم الذي نمارسه معه علنا، وبالطبع لا يرتاح معظم زعماء العالم لذلك، كما أنه يثير كل أنواع الشكوك بشأن السيادة.

وبالنسبة للرئيس كرزاي فانه يحاول إرساء مشروعيته كرئيس ويحاول الحفاظ على تماسك بلاده ومازال يعتمد على مساعدات دولية كثيرة لعمل ذلك، لذا يمكن أن يكون أكثر حساسية من زعماء آخرين لمثل هذا النوع من المعاملة."

ويضرب أوهانلن مثالا حديثا على مثل تلك الممارسات من قبل مسؤولين أميركيين مع كرزاي قائلا : " قال الجنرال جونز في رحلة الرئيس أوباما الأخيرة للمنطقة الأسبوع الماضي إن الغرض الرئيسي من الزيارة كان الضغط على كرزاي بشأن الفساد والحاجة إلى مزيد من اتخاذ إجراءات جادة لمكافحته، وأعتقد أنه قد يكون هناك مبرر لمثل هذه النغمة السيئة والمعاملة الخشنة لكرزاي على مستوى معين ولكننا من خبرات الماضي ندرك أن العكس قد يحدث."
XS
SM
MD
LG