Accessibility links

logo-print

هجوم انتحاري على دورية للأطلسي في افغانستان ودعم افغاني للعمليات ضد طالبان


أفادت المصادر الرسمية في أفغانستان بسقوط قتيل وإصابة 15 آخرين في هجوم انتحاري على دورية عسكرية تابعة لقوات حلف الأطلسي في مدينة جلال اباد.

وأوضحت وزارة الداخلية الأفغانية ان الهجوم نفذه انتحاري ضد الدورية التابعة للحلف اثناء عبورها التقاطع الرئيسي بالبلدة، كما أضافت أن الهجوم أسفر عن إعطاب آلية وتدمير عدد من المحال التجارية المجاورة لموقع الحادث.

سكان قندهار ضد الارهاب

يقول مايكل أوهانلن الخبير الاستراتيجي في معهد بروكنغز في واشنطن لـ"راديو سوا" إن خشية السكان في إقليم قندهار من تنفيذ عملية عسكرية مشتركة ضد مسلحي طالبان والقاعدة في أفغانستان على غرار عملية مرجه لا يعني رفضهم لتلك العملية، وقال:

"الناس في قندهار يتخوفون من كل شيء الآن، وهم متخوفون أيضا من الواقع الحالي ويدركون ان طالبان تزداد قوة في مدينة قندهار والمناطق المحيطة بها. صحيح أنهم يخشون مما سيحدث لكنهم أيضا ليسوا سعداء بواقع حياتهم اليوم. وما يحدث الآن هو محاولة لتهيئة الشعب الأفغاني للأوقات الصعبة القادمة والتأكد من فهمهم لأهدافنا."

وحول ما يجري في باكستان، يقول أوهانلن: " لقد نفذت الهجوم على القنصلية الأميركية في بيشاور حركة طالبان الباكستانية وهي مجموعة لها بعض المصالح والأفكار المشتركة وبعض التفاعل مع طالبان أفغانستان او شبكة حقاني لكنها مختلفة. والهجوم في بيشاور لم يكن الأول على مصالح أميركية في باكستان، لذلك أعرب السفير الأميركي باترسون عن القلق."

لكن أوهانلن يرى في الهجوم احتمال فشل تلك الجماعات المسلحة، ويقول: " يوضح الهجوم على القنصلية الأميركية حقيقة عدم نجاحها في شن هجمات على مناطق أخرى. فهم عندما يهاجمون الأسواق أو الباكستانيين في الشوارع يثيرون غضب الشعب الباكستاني وذلك يؤدي إلى تعاون السكان مع الحكومة ضدهم، ومعنى ذلك أنهم ربما تعلموا تجنب مهاجمة الأسواق و شن هجمات أكثر على الوجود الأجنبي والهيئات الأجنبية".

XS
SM
MD
LG