Accessibility links

logo-print

أنباء حول عزم إدارة أوباما منع استخدام عبارات مثل التطرف الإسلامي والجهاد في وثائق رسمية


أفادت مصادر أميركية اليوم الأربعاء أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم منع استخدام عبارات دينية مثل "التطرف الإسلامي" أو "الجهاد" في الوثيقة الحكومية التي توضح أطر الإستراتيجية الأمنية للولايات المتحدة.

ونسبت شبكة تليفزيون Fox News في موقعها الالكتروني إلى مسؤولين في مكافحة الإرهاب لم تسمهم إن الإدارة تعتزم إعادة صياغة هذه الوثيقة واستخدامها للتأكيد على أن "الولايات المتحدة لا ترى الدول المسلمة عبر منظار الإرهاب".

وقالت إن مستشاري الرئيس يعكفون على إعادة صياغة الوثيقة مشيرة إلى أن هذا الإجراء يشكل المثال الأخير على قيام الرئيس أوباما بوضع "طابعه المميز" على السياسة الخارجية للولايات المتحدة على غرار وعوده بتفكيك الأسلحة النووية والحد من ظروف استخدامها.

وأضافت أن هذا التغيير يشكل "تغيرا جوهريا" في إستراتيجية الأمن القومي الأميركية التي تمت صياغتها خلال إدارة الرئيس السابق جورج بوش والتي اعتمدت على مصطلح الحرب الوقائية والتي تنص على أن "المعركة ضد الأصولية الإسلامية تشكل الصراع الأيدولوجي الأكبر في السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين".

يذكر أن المراجعات الأميركية في هذا الشأن تعد جزءا من جهد أوسع نطاقا تتحدث عنه الإدارة بشكل مفتوح ويسعى إلى تغيير أسلوب حديث الولايات المتحدة إلى الدول المسلمة والموضوعات التي تتم إثارتها مع هذه الدول كي تشمل ملفات مثل الرعاية الصحية والعلوم وقطاعات الأعمال والتعليم.
XS
SM
MD
LG