Accessibility links

ميدفيديف يقول إن معاهدة ستارت الجديدة لتقليص السلاح النووي خطوة بالغة الأهمية


اعتبر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الأربعاء في براغ أن معاهدة ستارت الجديد لتقليص السلاح النووي التي ستوقعها موسكو وواشنطن الخميس تشكل "خطوة بالغة الأهمية" سيكون لها تأثير على العالم بأسره.

وقال ميدفيديف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التشيكي فاكلاف كلاوس إن "ما سيحصل الخميس في براغ سيكون خطوة بالغة الأهمية في عملية نزع السلاح وحظر انتشار الأسلحة النووية".

ووصف الرئيس الروسي الاتفاق بأنه "وثيقة مهمة جدا يرتبط بها إلى حد بعيد وضع نزع السلاح وفي شكل عام الوضع على كوكبنا".

ويتوقع وصول الرئيس أوباما إلى العاصمة التشيكية الخميس على أن يعقد الحفل الرسمي لتوقيع اتفاق ستارت الجديد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي في قصر براغ.

وتلتزم موسكو وواشنطن بموجب هذا الاتفاق تقليص عدد الرؤوس النووية إلى 1550 رأسا لدى كل منهما، بنسبة توازي 74 بالمئة مقارنة بالسقف الذي حدده اتفاق ستارت الأول الذي وقع عام 1991 وانتهى مفعوله مع نهاية 2009.

من جانبه، أشاد كلاوس باختيار أوباما وميدفيديف العاصمة التشيكية لتوقيع الاتفاق.

وقال إن "هذا الاتفاق سيساهم في تراجع التوتر الدولي".

وانتهز الرئيسان هذه المناسبة لإدانة الهجمات الانتحارية التي شهدتها موسكو في 29 مارس/آذار وأسفرت عن 40 قتيلا.

وقال ميدفيديف "سنواصل نضالنا ضد الإرهاب، بكل الوسائل المتاحة لنا".

وأضاف "تلقيت رسائل دعم منكم، الرئيس التشيكي، ومن زملاء آخرين، وهذا يظهر أن المجتمع الدولي موحد ضد الإرهاب".

وقد وصل ميدفيديف إلى براغ قادما من سلوفاكيا التي كان قد زارها لـ 24 ساعة.
XS
SM
MD
LG