Accessibility links

عشراوي: لا سبيل للتوصل إلى سلام في ظل حكومة نتانياهو


أعربت الدكتورة حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن تشككها في إمكانية إحراز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية تقدم إذا قدم الرئيس باراك اوباما مبادرة جديدة لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط.

وقالت عشراوي في مقابلة مع صحيفة هارتس نشرت الاربعاء " إنني أعرف نتانياهو منذ مؤتمر مدريد ولا أعتقد أنه يمكن تحقيق السلام مع هذه الحكومة. فهذه الحكومة تعمل كل ما بوسعها لتقويض آمال التوصل إلى أي سلام".

وتابعت أن " هذه الحكومة تتحدى و تستفز و تصعد خاصة في القدس، أما اللغة التي يستخدمها عدد من أعضاء حكومة الائتلاف إنما تنم عن عنصرية وكراهية، فالقضية إذن ليست قضية سياسة بل هي مسألة واقع يعيشه الفلسطينيون على الأرض"

وفي إطار ردها على سؤال حول ما إذا كان الفلسطينيون سيشاركون في محادثات غير مباشرة قالت عشراوي إنه" من المفارقات أن المحادثات غير المباشرة هذه كانت أساس اللعبة في الثمانينات عندما كانت إسرائيل لا تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية وأطلقنا هذه المفاوضات في هولندا بوساطة وزير الخارجية الهولندي وكنا وفدان إسرائيلي وفلسطيني يجلسان في غرف منفصلة فيما يزورهما الوزير الهولندي جيئتا وذهابا.لقد تجاوزنا تلك النقطة بكثير وما نحتاجه الآن هو التحرك الفوري على الأرض."

وقالت عشراوي إنه إذا كان الإسرائيليون يقبلون بحدود عام 1967 مع القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين فإنه يمكننا استكمال المحادثات من حيث توقفت في الماضي ، على أن يشارك طرف ثالث على الأرض بحيث تمضي الأمور بسرعة وبدون عوائق، ولكن يتعين أولا وقف النشاطات الاستيطانية.

وحول سؤال يتعلق بما سمعته في لقاءاتها و مقابلاتها في واشنطن خلال زيارتها الأخيرة للولايات المتحدة التي تزامنت مع لقاء أوباما ونتانياهو قالت عشرواي " هناك إحساس عام بأن إسرائيل قد تمادت في تصرفاتها وأنه يتعين عليها اخذ مصالح الولايات المتحدة في الاعتبار".


وردا على سؤال حول ما قاله نتانياهو من أن الوزيرة كلينتون اتفقت معه في الرأي بأنه قدم للفلسطينيين أكثر مما قدمه أي زعيم إسرائيلي من قبل، قالت عشراوي " إنه مجرد كلام وخداع فهو شرع في البناء حول القدس بوتيرة متسارعة وهو مخادع يسعى إلى خلق صدق بنواياه".

وقالت عشراوي ردا على سؤال فيما إذا كان أوباما سيتمكن من النجاح في مساعيه لتحقيق السلام" لا أعرف شيئا عن فرض الحلول غير إنني أعتقد إننا بدأنا نتبين بصيصا من الأمل من جانب الأميركيين، فالعام الماضي كانت نكسة حقيقة لجهود السلام و مهمة ميتشل أشبه بممارسة العبث. بيد أنه يبدو أن الأميركيين اتخذوا موقفا أكثر حزما مما مضى".

ورد على سؤال حول أكبر معوقات السلام من الجانب الفلسطيني قالت عشرواي " لدينا مشاكلنا أيضا. لقد سعى أبو مازن كثيرا لإرضاء الإسرائيليين بيد أن الفلسطينيين أنفسهم قد اتخذوا موقفا أكثر تشددا نظرا لفقدانهم الثقة في الإسرائيليين".

وردا عن سؤال حول ما إذا كانت الانتفاضة الثالثة خيارا مطروحا قالت عشراوي " إن الانتفاضة أمر لا يمكن التنبؤ به فالوضع غير مستقر والفلسطينيون محبطون لكن دعونا نأمل في التوصل إلى نتائج ملموسة قبل أن يخرج الأمر من أيدينا"

وردا على سؤال حول ما تتوقعه من مستقبل لغزه قالت عشراوي" أعتقد أنه يتعين علينا التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف وأن توقع حماس الوثيقة المصرية وأن تجرى الانتخابات."

وفيما يتعلق بغلعاد شاليت قالت عشراوي إنه سيكون هناك في القريب تبادل للسجناء "
XS
SM
MD
LG