Accessibility links

مصادر أميركية تؤكد عزم إدارة أوباما إطلاق خطة للسلام في الشرق الأوسط


أكدت مصادر أميركية الأربعاء أن إدارة الرئيس باراك أوباما "تنظر بشكل جدي" في إطلاق خطة للسلام في الشرق الأوسط بحلول الخريف المقبل تستند إلى الاتفاقية التي اقترب الرئيس الأسبق بيل كلينتون من إبرامها بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 2000.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين اثنين قالت إنهما بارزان في إدارة أوباما أن هذه الخطة في حال تم إطلاقها ستبني على التقدم الذي تم إحرازه سابقا في قضايا مثل الحدود وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ووضع مدينة القدس.

وأضافت المصادر أن خطة السلام الأميركية ستكون مرتبطة بقضية مواجهة إيران التي تعتبرها إسرائيل أولويتها القصوى مشيرة إلى أن الإدارة ترغب في "نقل النقاش بعيدا عن المستوطنات وشرق القدس إلى مستوى آخر بمساحة 30 ألف قدم (2787 متر) قد يشارك فيه الأردن وسوريا ودولا أخرى في المنطقة إلى جانب الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة باعتبارها قوة عالمية تتحمل مسؤوليات دولية لا يمكن أن تسمح للمشكلة الفلسطينية بالاستمرار في تقديم غطاء لإيران والمتطرفين الآخرين.

وقالت إن الخطة سوف تتعامل مع "متطلبات صارمة للأمن الإسرائيلي فضلا عن متطلبات السيادة الفلسطينية بشكل منطقي".

وأضافت أن البيت الأبيض ينظر في إجراء محادثات مفصلة لصياغة هذه الإستراتيجية وتكوين إجماع سياسي حولها على غرار ما حدث قبيل صياغة الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان وباكستان.

وبحسب الصحيفة فإن البيت الأبيض شهد اهتماما متزايدا في الشهور الأخيرة بطرح هذه الخطة لاسيما عقب قيام إسرائيل في التاسع من الشهر الماضي بالإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس الشرقية خلال زيارة نائب الرئيس جو بايدن الأمر الذي فجر أزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودفع واشنطن إلى البحث عن "وسائل أكثر جرأة" للتعامل مع المخاوف الإسرائيلية والفلسطينية.
XS
SM
MD
LG