Accessibility links

logo-print

الجيش الأميركي يدرس التحقيق بمقتل مدنيين في بغداد عقب نشر شريط على الانترنت


أفاد مسؤول عسكري أميركي مساء الأربعاء بأن الجيش الأميركي بدأ مراجعة شريط فيديو يظهر هجوما شنته مروحية أباتشي أميركية قبل ثلاثة أعوام في بغداد أسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم اثنين من موظفي وكالة رويترز للأنباء، قد يؤدي إلى إعادة فتح التحقيق في الحادث.

وأعلن مسؤول عسكري، رفض الكشف عن هويته، الأربعاء أن محامين في القيادة المركزية للجيش الأميركي بدأوا مراجعة تمهيدية للشريط السري، الذي نشرته جماعة تشجع على كشف المعلومات السرية لمكافحة الفساد على مستوى الحكومة والشركات على شبكة الإنترنت.

وقال المسؤول وفقا لما ذكرته وكالة رويترز "إننا نبحث إعادة فتح التحقيق بسبب مسألة قواعد الاشتباك. هل كل الأفعال التي صورت في الفيديو تتفق مع قواعد الاشتباك التي كان معمولا بها في ذلك الوقت؟"

وكان بعض خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان قد اطلعوا على الشريط وقالوا إنه من المحتمل أن طياري المروحية قد تصرفوا بشكل غير قانوني.

وصرح الأميرال هال بيتمان مدير الاتصالات في القيادة المركزية التي تشرف على الحرب في العراق، لرويترز بأنه ليس لدى القيادة المركزية حاليا خطط لإعادة التحقيق في هذا العمل القتالي.

وقال مسؤولون آخرون إن القيادة المركزية تحاول التهوين من دورها في تحديد ما إذا كان ينبغي إعادة فتح القضية لأن الوحدة المعنية لم تعد ترابط في العراق ملقيا على عاتق قادة الجيش والبنتاغون عبء اتخاذ قرار في هذا الشأن.

وشوهد شريط الفيديو الذي صور الهجوم الذي وقع يوم 12 من يوليو/تموز2007 على نطاق واسع عبر الانترنت في أنحاء العالم منذ وضعته جماعة ويكيليكس على الشبكة.

وتضمن الشريط تسجيلا صوتيا لمحادثات بين أفراد طاقم الطائرة الهليكوبتر وشعر كثيرون ممن شاهدوه بالصدمة من الصور وما سمعوه من تعليقات الطيارين.

XS
SM
MD
LG