Accessibility links

محررو صحف الإنترنت في تونس يطالبون بالاعتراف بهم رسميا


يقول الصحافيون التونسيون الذين يعملون في صحف أو مواقع على الإنترنت إنهم يعانون من التهميش منذ عشر سنوات حيث لم يعترف بهم رسميا كصحافيين يعملون في وسائل الإعلام التونسية ولذلك لا يملكون بطاقة الهوية الصحافية الرسمية الخاصة بالصحافيين.

ويطالب هؤلاء الصحافيون بتغيير القانون ليعترف بهم رسميا كصحافيين محترفين.

ويقول الصحافي التونسي خالد بوميزة مدير موقع (africanmanager.com) الإلكتروني: "الاعتراف الرسمي بالصحافي الإلكتروني (الذي يعمل في موقع إخباري على الإنترنت) يبدأ أولا وأساسا بإدخاله في القانون الذي يهم الصحافيين والذي يحمي الصحافي ويضعه في إطار عمل الصحافي ويمكنه من البطاقة المهنية التي تمثل بطاقة التعريف الخاصة بالصحافي".

وبدون امتلاك بطاقة هوية الصحافي المحترف يكون من العسير على الصحافي تغطية الأحداث الصحافية بالكامل..الأمر الذي يجعل من الصعب على الصحف والمواقع على الإنترنت منافسة وسائل الإعلام التقليدية. ويقول الصحافي الإلكتروني توفيق الحبيب إن مسألة تحقيق المواقع الصحافية الإلكترونية على الإنترنت لأرباح تستغرق وقتا في تونس.

ويضيف الحبيب: "القضية المطروحة هل أن حجم الإنفاق الإعلاني الإلكتروني في الصحافة الإلكترونية كاف لتسديد كل مصاريف هذه الصحف الالكترونية أم لا... طبعا لا. السنة الأولى و السنة الثانية هو استثمار واستثمار متواصل بدون ربح في انتظار أن تؤسس هذه القاعدة الجماهيرية من القراء".

وتقول نقابة الصحافيين التونسيين إنه يتعين على الحكومة تعديل القانون الخاص بوسائل الإعلام الالكترونية لكي يضمن حق الصحافيين العاملين بها في الحصول على بطاقات هوية الصحافيين المحترفين.

وقال الصحافي الحبيب الشابي عضو النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين: "نحن نطلب وبالإلحاح من سلطة الإشراف أن تولي هذه المسألة ما تستحقها من أهمية. وهي أهمية عاجلة وأكيدة بالنسبة لزملائنا. لأن أبسط حق لا بد أن يتمتع به الصحافي هو هويته المهنية..بطاقة صحافي محترف".

وقال الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إنه سيضع قانونا جديدا للصحافة الإلكترونية في تونس ووضع الصحافيين.
XS
SM
MD
LG