Accessibility links

الجامعة العربية تدعو إلى تكاتف دولي لمواجهة الكارثة الإنسانية في الأراضي العربية المحتلة


دعت جامعة الدول العربية الخميس إلى التكاتف الدولي لمواجهة "الكارثة الإنسانية" التي تواجه الأراضي العربية المحتلة خاصة في قطاع غزة المحاصر مؤكدة استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي المرافق الصحية وأطقمها المختلفة ، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا".

وحثت الجامعة في بيان صحافي بمناسبة يوم الصحة العالمي على "الإفراج الفوري" عن السجناء العرب الذين يعانون من الإهمال الطبي ويعيشون في ظروف غير إنسانية مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على تعزيز قدرات وزارة الصحة الفلسطينية الطبية والإنسانية.

وشدد البيان على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته السياسية والقانونية لوقف الأعمال العدوانية وتوفير الحماية الدولية اللازمة للشعب الفلسطيني.

على صعيد أخر أكد البيان أهمية تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس وزراء الصحة العرب والقمة العربية الاقتصادية والاجتماعية التنموية التي استضافتها دولة الكويت في يناير/كانون الثاني من العام الماضي معتبرة أن مسؤولية صحة المواطن العربي "مسؤولية جماعية" بمشاركة كافة القطاعات المعنية الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار إلى أن الأمانة العامة للجامعة وقعت مذكرة تفاهم مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط لتفعيل برامج وأنشطة صحية مشتركة تعزز أنماط الحياة الصحية السليمة رغبة منها في الوصول لخدمات صحية عالية الجودة.

الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون

كما أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الخميس كافة الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب مطالبة كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية بالتصدي لهذه الممارسات المتواصلة.

وحثت الأمانة العامة في بيان صحافي منظمة الصليب الأحمر الدولي على القيام بدورها في ترتيب زيارات تفتيش دورية للسجون والمعتقلات الإسرائيلية للاطمئنان على الأسرى والمعتقلين وتوفير احتياجاتهم الأساسية وترتيب زيارات دورية لذويهم.

وأكدت أن هذه القضية ستظل في طليعة القضايا التي تتصدر اهتمام الأمانة العامة للجامعة العربية حتى يتم تحرير كافة الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن الأسرى الفلسطينيين الذين أعلنوا أمس بدء الإضراب المفتوح عن الطعام في 10 سجون وثلاثة معتقلات يعانون من المعاملة المهينة والقاسية لهم ولذويهم في ظل حرمان أسرى غزة من الزيارة ومنع المئات من أهالي الضفة الغربية والقدس من تلك الزيارات.

وذكرت الأمانة العامة أن عمليات المنع والحرمان تقع بحجج وذرائع أمنية واهية موضحة أن إسرائيل تعتقل نحو 11 ألف أسير فلسطيني موزعين على نحو 25 سجنا ومعتقلا ومركز توقيف ولا يحصلون على محاكمات عادلة ويعانون من العديد من الممارسات اللاانسانية.

ولفتت إلى أن هذه الممارسات مثل التعذيب في السجون والقتل العمد بعد الاعتقال إلى جانب الاعتقال الإداري لفترات طويلة دون محاكمة عادلة والحبس الانفرادي وعدم تقديم العلاج اللازم للأسرى المرضى واستخدامهم في التجارب الطبية واعتقال الأطفال والنساء والشيوخ دون تفرقة.
XS
SM
MD
LG