Accessibility links

logo-print

مسؤول أميركي يقول إن انقلاب قرغيزستان لم يتم برعاية روسية كما أنه غير موجه ضد واشنطن


قال مسؤول أميركي كبير الخميس إن استيلاء المعارضة على السلطة في قرغيزستان لا يعد انقلابا تم برعاية روسيا كما أنه غير موجه ضد الولايات المتحدة.

وقالت المعارضة في قرغيزستان إنها استولت على السلطة في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى بعد انتفاضة أجبرت الرئيس كرمان بك باكييف على الفرار من العاصمة، حسب ما ذكرت وكالة أنباء رويترز.

وقال مايكل ماكفول خبير الشؤون الروسية في البيت الأبيض إنه لم يتضح بعد من يتولى المسؤولية في قرغيزستان، ولكن الأشخاص "الذي يعتقد" أنهم يديرون البلاد ليسوا مناهضين للولايات المتحدة.

وأضاف ماكفول للصحفيين "الأشخاص الذين يزعمون انهم يديرون قرغيزستان - وأنا أؤكد على هذه الكلمة لأنه من غير الواضح من يتولى المسؤولية الآن- كل هؤلاء الأشخاص لدينا اتصالات بهم منذ سنوات عديدة."

وقال "هذا ليس انقلابا مناهضا للولايات المتحدة. هذا ما نعرفه على وجه اليقين وهو ليس انقلابا تم برعاية الروس."

وكان ماكفول يتحدث في براغ حيث التقى الرئيسان باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف لتوقيع معاهدة لخفض الأسلحة النووية.

وقال إن الرئيسين لم يبحثا مسألة إغلاق القاعدة الجوية الأميركية في قرغيزستان.
وأضاف "فكرة أننا بحاجة لإغلاق قاعدة ماناس الجوية ... لم تبحث."

وكان مسؤول بارز في الحكومة القرغيزية المعلنة من جانب واحد قد صرح الخميس بأن هناك احتمالا كبيرا لخفض مدة إيجار القاعدة الجوية.

وكانت الولايات المتحدة قد استأجرت قاعدة ماناس الجوية التي توفر دعما أساسيا للعمليات العسكرية في أفغانستان القريبة بعد وقت قصير من بدء الحرب هناك في عام 2001 .

الرئيس القرغيزي يرفض الاستقالة
XS
SM
MD
LG