Accessibility links

logo-print

أوباما يجدد التزامه بالضغط على إيران ويقر بأن العقوبات لا تضمن تغييرا في سياساتها


جدد الرئيس باراك أوباما اليوم الجمعة التزامه بممارسة المزيد من الضغوط على إيران لحثها على الاستجابة للمطالب الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي غير أنه أقر في الوقت ذاته بعدم وجود ضمانات بأن تؤدي العقوبات المزمع فرضها على طهران إلى تخليها عن سلوكياتها الراهنة.

وأعرب أوباما في مقابلة مع شبكة تليفزيون ABC الأميركية عن اعتقاده بأن ممارسة ضغط دولي قوي على إيران قد يغير من "الحسابات النووية لطهران" بمرور الوقت.

وتابع قائلا "إننا لا نملك ضمانة بأن العقوبات التي من الممكن فرضها في المرحلة الراهنة ستؤدي بشكل تلقائي إلى حدوث تغير في السلوك الإيراني".

وأضاف أن "تاريخ النظام الإيراني شأنه شأن نظام كوريا الشمالية يظهر أنه عند ممارسة الضغط الدولي على هاتين الدولتين فإنهما قد تختاران في بعض الأوقات أن تغيرا من سلوكهما غير أنهما لا يقومان بذلك في أوقات أخرى".

ضغط دولي

وأكد أوباما أنه "في حال ما كنا مستمرين وثابتين في ممارسة الضغط الدولي فإنه بمرور الوقت ستقوم إيران، وهي ليست نظاما غبيا بل إنها على دراية بما يحدث في المجتمع الدولي، بالبدء في اتخاذ مجموعة مختلفة من التحاليل حول التكلفة والأرباح التي قد تتكبدها الدولة أو تحققها في حال ما سعت للحصول على أسلحة نووية".

وحول الموقف الروسي المؤيد لممارسة الضغوط على إيران، قال أوباما إن ذلك الموقف يشكل "تغيرا هائلا ومؤشرا على أن روسيا شأنها في ذلك شأن الولايات المتحدة تدرك ضرورة قيام جميع الدول بالالتزام بقواعد محددة" مشيرا إلى أن أكبر المخاوف في هذا الشأن حاليا تتصل بإيران وكوريا الشمالية.

وتأتي تصريحات أوباما بعد قيامه أمس الخميس بتوقيع معاهدة نووية جديدة مع روسيا مكنت إدارته من تحقيق انجاز دبلوماسي كانت في حاجة له كما شكل خطوة نحو الارتباط بعلاقات أفضل مع موسكو.

وقد اتفق أوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف في تصريحاتهما عقب مراسم التوقيع التي تمت في العاصمة التشيكية براغ على التعاون بشكل أكبر في مساعي حث إيران على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم الذي تعتبره واشنطن غطاء لجهود إيرانية لتطوير أسلحة نووية بينما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية.
XS
SM
MD
LG