Accessibility links

logo-print

واشنطن تقلل من تأثير قرار نتانياهو عدم المشاركة في قمة الأمن النووي


قللت إدارة الرئيس باراك أوباما اليوم الجمعة من تأثير قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلغاء زيارة كان من المقرر أن يقوم بها إلى واشنطن للمشاركة في قمة الأمن النووي الأسبوع المقبل مرجحة أن تكون المشاركة الإسرائيلية في القمة "نشيطة" رغم عدم وجود رئيس الوزراء.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال جيمس جونز في تصريحات للصحافيين إن الإدارة "كانت ترغب في وجود رئيس الوزراء نتانياهو إلا أن نائبه سوف يترأس الوفد الإسرائيلي الذي سيكون وفدا نشطا".

وشدد جونز على أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل "مستمرة وطيبة ومتواصلة"، وذلك في إشارة إلى ما شاب العلاقات مؤخرا بين الدولتين منذ إعلان إسرائيل عن بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية خلال وجود نائب الرئيس جو بايدن هناك.

ترحيب جمهوري

وفي غضون ذلك، رحب أعضاء في الحزب الجمهوري بقرار نتانياهو عدم المشاركة في قمة الأمن النووي معتبرين أن الأخير قد حظي باستقبال "فاتر" من جانب الرئيس أوباما خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الأعضاء المشاركين في مؤتمر القيادة الجنوبية للجمهوريين في مدينة نيو أورليانز بولاية لويزيانا استقبلوا بالتصفيق إعلان ليز تشيني نجلة نائب الرئيس السابق ديك تشيني أمام المؤتمر عن قيام نتانياهو بإلغاء زيارته إلى واشنطن.

واعتبرت ليز تشيني أن "الرئيس أوباما يلعب لعبة متهورة بمواصلة تقويض العلاقات الأميركية مع إسرائيل"، على حد قولها.

وكان نتانياهو قد قرر إلغاء رحلته إلى واشنطن عقب علمه بأن العديد من الدول الإسلامية لاسيما مصر وتركيا تعتزم خلال مؤتمر الأمن النووي إثارة ملف إسرائيل النووي وعدم عضويتها في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ومن المقرر ، بحسب الصحيفة، أن يترأس الوفد الإسرائيلي وزير شؤون الاستخبارات دان ميردور على أن يضم الوفد مجموعة من الخبراء الإسرائيليين.

وكانت مصادر إسرائيلية قد ذكرت في السابق أن نتانياهو اتخذ قراره الأولي بالمشاركة في المؤتمر أملا في حث المشاركين على اتخاذ موقف أقوى تجاه البرنامج النووي الإيراني.

ومن المقرر أن يشارك في القمة التي تستضيفها واشنطن يومي 12 و13 أبريل/نيسان الجاري 47 دولة من بينها مصر وتركيا والسعودية والإمارات والأردن والجزائر.
XS
SM
MD
LG