Accessibility links

logo-print

مركز كارتر الدولي يؤكد أن عمليات المراقبة للانتخابات السودانية تسير على ما يرام


فيما يواصل السودانيون التصويت في أول انتخابات تشارك فيها عدة أحزاب منذ ربع قرن لاختيار رئيس للبلاد وأعضاء المجلس الوطني الجديد ورغم تشكيك المرشحين الذين انسحبوا قبل أيام فقط من الانتخابات، أكد مركز كارتر الدولي الذي يشارك في عمليات المراقبة أن العملية تسير على ما يرام.

وقال الدكتور جون هاردمان المدير التنفيذي للمركز في مقابلة مع "راديو سوا" إن البلاد تعيش حدثا تاريخيا انتظره السودانيون منذ حوالي ربع قرن، مقللا في الوقت ذاته من أهمية انسحاب عدد من المرشحين.

وأضاف هاردمان: "تعتبر هذه الانتخابات في غاية الأهمية لأنها تمنح الشعب الفرصة لاختيار رئيسه ونوابه، لكن انسحاب عدد من المرشحين أمر مؤسف بيد أنه بإمكان الناخبين اختيارهم لأن أسماءهم ما زالت موجودة في مراكز الاقتراع، لذا أتوقع اختيار بعض الناخبين لهم."

وقال هارمان إن المركز لم يشهد حتى الآن أي تجاوزات، وأضاف: "من الصعب إصدار حكم قبل انتهاء العملية الانتخابية. نعم وصلتنا شكاوى من المعارضة حول النزاهة وحول اللجنة القومية للانتخابات، لكننا عقدنا مع أعضائها اجتماعا في فبراير/شباط الماضي حين زار الرئيس كارتر السودان، ومرة أخرى خلال الأسبوع الماضي، ولا يمكننا معرفة ما إذا كان التزوير قد شاب العملية بالفعل أم لا."

ووصف هاردمان المدير التنفيذي لمركز كارتر الأجواء الانتخابية في دارفور بأنها مختلفة لأنها لا تخضع لمراقبة شاملة، وقال: "تختلف الأوضاع في دارفور عن أوضاع المدن الأخرى، لأن تقاريرنا ستنحصر على المناطق التي يمكننا مراقبتها."

ويقوم مركز كارتر بممارسة مهام مراقبة الانتخابات وفقا لإعلان مبادئ مراقبة الانتخابات الدولي ولائحة السلوك التي تم تبنيها من قبل الأمم المتحدة عام 2005.

يذكر أن المركز أنشأه عام 1982 رئيس الولايات المتحدة الأسبق جيمي كارتر وزوجته روزالين بالشراكة مع جامعة ايموري لتعزيز السلام والصحة حول العالم. والمركز منظمة غير ربحية وغير حكومية.
XS
SM
MD
LG