Accessibility links

logo-print

إسرائيل تعرب عن خشيتها من أن تحول الدول الإسلامية أنظار العالم عن الخطر النووي الإيراني


أعربت إسرائيل عن خشيتها من أن تحول عدد من الدول الإسلامية أنظار العالم عن الخطر الذي تمثله إيران تجاه إسرائيل أثناء مؤتمر الأمن النووي الذي يبدأ الإثنين في واشنطن، مما حدا برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو إلى العزوف عن حضور المؤتمر.

وعلم ان دان ميريدور نائب رئيس وزراء إسرائيل سيشارك في قمة الأمن النووي بدلا من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وعزا وزير المالية يوفال ستاينيتز عدم مشاركة نتانياهو في القمة إلى خشيته من قيام بعض الدول المشاركة فيها بتوجيه انتقادات إلى إسرائيل بسبب برنامجها النووي بدلا من التركيز على إيران. وقال :

"قرر رئيس الوزراء تجنب هذا المؤتمر لأن هدفه الوحيد كان التصدي لمسألة انتقال الأسلحة النووية أو المواد الانشطارية إلى المنظمات الإرهابية، ولكن ترددت شائعات بل وحتى معلومات تشير إلى أن بعض الدول تسعى إلى تحويله إلى اتجاه مختلف تماما".

وقد دأبت إسرائيل على إتباع سياسة الغموض إزاء حيازتها الأسلحة النووية كما رفضت الاعتراف بملكيتها أية أسلحة من هذا النوع.

يقول دان ميريدور سفير إسرائيل السابق لدى واشنطن: "إن الاختبار الذي تواجهه السياسة الأميركية إزاء انتشار الأسلحة النووية هو إيران. هذا هو التهديد الوحيد. فإيران تواصل العمل على أن تكون قوة ذات قدرات عسكرية نووية."

وتنفي إيران ذلك بل إن بعض مشرعيها دعوا إلى الشكوى إلى مجلس الأمن بسبب استبعاد الرئيس باراك أوباما إيران من الدول التي وعد بألا يستعمل ضدها الأسلحة النووية نظرا لأنها وكوريا الشمالية من الدول المارقة التي لا تتقيد بالتزامتها إزاء معاهدة حظر الانتشار النووي.

إلا أن دان ميريدور يقول إن إيران تمثل خطرا متزايدا على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، ويضيف قائلا: "فلنسأل المصريين، والسعوديين ما إذا كانوا يقبلون وجود إيران التي تملك الأسلحة النووية. إن إيران النووية خطر يهدد الاستقرار في المنطقة، وكذلك استقرار الكثير من الأنظمة العربية. لذا فالأمر يتخطى إسرائيل، وهو أوسع نطاقا من ذلك."
XS
SM
MD
LG