Accessibility links

logo-print

روبرت غيتس يقول أن كل الخيارات مطروحة أمام واشنطن إزاء إيران وكوريا الشمالية


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس السبت إن "كل الخيارات مطروحة" أمام الولايات المتحدة على الصعيد النووي إزاء إيران وكوريا الشمالية، لأنهما لا تحترمان اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وقال غيتس في مقابلة مع قناة CNN أوضح فيها الاتجاه النووي الأميركي الجديد "بما أنهما، إيران وكوريا الشمالية، لا تحترمان اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية فكل الخيارات مطروحة على الطاولة."

كلينتون: نحتفظ بهامش من المناورة

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون التي كانت إلى جانب غيتس "لن نستخدم الأسلحة النووية للرد إذا كنتم لا تملكون أسلحة نووية وتحترمون" نظام الحد من انتشارها.

وأضافت "لكننا نحتفظ بهامش من المناورة،" موضحة "إذا ثبت لنا أن بلدا هاجمنا بأسلحة بيولوجية فإن الخيارات كافة مطروحة."

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي قد ندد الأحد "بالتهديد النووي المشين" الذي وجهه الرئيس الأميركي باراك أوباما لإيران.

سعي لفرض عقوبات على طهران

وتتهم الولايات المتحدة ودول كبرى إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني، الأمر الذي تنفيه الجمهورية الإسلامية. وتسعى واشنطن إلى استصدار قرار بفرض عقوبات دولية جديدة على طهران.

وكشفت واشنطن في الأسبوع الماضي عقيدة نووية جديدة تنص على عدم استخدامها الأسلحة النووية ضد عدو لا يملكها ويحترم اتفاقية الحد من انتشارها. غير أن إيران وكوريا الشمالية تشكلان استثناء.

تعزيز المشاركة في أفغانستان

وقد استعرض مسؤولون أميركيون وأفغان السبل الكفيلة بتعزيز المشاركة المدنية والعسكرية للولايات المتحدة في أفغانستان. فقد اجتمع في كابل السفير ريتشارد هولبروك مبعوث الرئيس أوباما إلى أفغانستان وباكستان الجنرال ديفد بتريوس قائد القيادة المركزية مع الرئيس حامد كرزاي لبحث ما وصفته قوة حلف الأطلسي للمساعدة في تعزيز الأمن والفرص المشتركة.

وتستند المساعي التي تبذل في المستقبل لتعزيز الدور الأميركي والدولي في أفغانستان على زيادة الخبراء المدنيين في أفغانستان ممن سيساعدون في إعمار البلد وإعادة بناء قطاعه الزراعي وتنفيذ برامج الحكم الرشيد ودمج المسلحين في نسيج المجتمع.

وقد أوضح السفير كارل ايكنبيري سفير الولايات المتحدة لدى أفغانستان أن واشنطن ستقدم 40 مليون دولار لتنفيذ عدد من البرامج التي تستهدف تحسين الحكم وتطويره جنوب أفغانستان وفي المناطق الشرقية منها وغيرها من المناطق التي تضررت بسبب أنشطة المسلحين فيها.

كرزاي شريك مهم للولايات المتحدة

وفي سياق آخر، وصف وزير الدفاع روبرت غيتس الرئيس الأفغاني بأنه شريك مهم بالنسبة للولايات المتحدة. وأعرب غيتس خلال حوار أجرته معه شبكة تلفزيون ABC عن ارتياحه للتعاون القائم بين الرئيس الأفغاني وقائد القوات الأميركية في أفغانستان: "ما أستطيع أن أقوله هو أن الجنرال مكريستال يواصل اجتماعاته مع الرئيس كرزاي بصورة منتظمة. والعلاقات بينهما إيجابية جدا، والرئيس كرزاي يتعاون معه جيدا."

"الأفغان حريصون على سيادتهم"

وتعليقا على التصريحات التي نسبت إلى كرزاي بشأن وصفه للقوات الأميركية في أفغانستان بأنها قوات احتلال قال غيتس: "الأفغان حريصون جدا على سيادتهم، وحريصون على إيضاح من هو الرئيس الحقيقي لأفغانستان، ويريدون أن يتم التعامل معه باحترام لأنه يمثل شعب أفغانستان وسيادتها."

"كرزاي يجسد سيادة أفغانستان"

ودعا غيتس إلى توخي الحذر في التصريحات التي يصدرها مسؤولون أميركيون بشأن الرئيس الأفغاني: "ينبغي علينا بصراحة أن نتحلى بالحرص في تصريحاتنا بشأن الرئيس كرزاي، وأن نضع في اعتبارنا أنه يجسد سيادة أفغانستان."
XS
SM
MD
LG