Accessibility links

أوباما يحذر من خطورة حصول المنظمات الإرهابية على سلاح نووي


قال الرئيس باراك أوباما الأحد إنه في حال حصل تنظيم القاعدة على سلاح نووي فإنه لن يتوانى عن استعماله، لافتا إلى أن هذا الأمر قد يغير الوضع الأمني داخل الولايات المتحدة وحول العالم خلال السنوات المقبلة.

وشدد أوباما عقب لقائه رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما في واشنطن على أن الخطر الأكبر على أمن الولايات المتحدة على المدى القريب والبعيد هو إمكانية حصول منظمة إرهابية على سلاح نووي.

وقد أجرى أوباما الأحد سلسلة من الاجتماعات الثنائية عشية افتتاح القمة حول الأمن النووي مع عدد من القادة الدوليين أبرزهم رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ ورئيس كازاخستان نور سلطان نزار باييف والرئيس النيجيري بالوكالة غودلاك جوناثان ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني.

ويتقاطر عشرات من قادة الدول إلى واشنطن للمشاركة في القمة حول الأمن النووي التي تعقد الاثنين والثلاثاء بدعوة من الرئيس الأميركي.

ويسعى الرئيس الأميركي من هذه القمة غير المسبوقة إلى التوصل لاتفاق مع الزعماء الدوليين بشأن سبل تأمين المواد النووية ومنع وصولها إلى الجماعات الإرهابية.

أوباما يلتقي أردوغان الثلاثاء

من ناحية أخرى، أعلن البيت الأبيض الأحد أن أوباما سيلتقي يوم الثلاثاء المقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإجراء محادثات ثنائية معه على هامش القمة حول الأمن النووي.

وقال مساعد مستشار الأمن القومي بن رودس إن أوباما وأردوغان سيبحثان "مجموعة مشاكل ملحة تعمل الولايات المتحدة وتركيا عليها في الوقت الراهن" من بينها "الوضع في العراق وأفغانستان" وكذلك "ضرورة احترام إيران لالتزاماتها" في المجال النووي.

وأضاف أن المحادثات ستتناول أيضا "تطبيع العلاقات بين تركيا وأرمينيا".

ويأتي هذا اللقاء بعد أسبوع على عودة السفير التركي إلى واشنطن والذي استدعي إلى تركيا في الرابع من مارس/آذار بعد تصويت الكونغرس على قرر يصف مجازر الأرمن بين 1915 و1917 بأنه "إبادة".

نائب نتانياهو يشارك

وعلى صعيد آخر، يشارك نائب رئيس وزراء إسرائيل دان ميريدور في قمة الأمن النووي بدلا من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وعزا وزير المالية يوفال شتاينيتس عدم مشاركة نتانياهو في القمة إلى خشيته من قيام بعض الدول المشاركة فيها بتوجيه انتقادات إلى إسرائيل بسبب برنامجها النووي بدلا من التركيز على إيران.

وقال "قرر رئيس الوزراء تجنب هذا المؤتمر لأن هدفه الوحيد كان التصدي لمسألة انتقال الأسلحة النووية أو المواد الانشطارية إلى المنظمات الإرهابية، ولكن ترددت شائعات بل وحتى معلومات تشير إلى أن بعض الدول تسعى إلى تحويله إلى اتجاه مختلف تماما".

XS
SM
MD
LG