Accessibility links

قمة الأمن النووي تفتتح بعد ساعات بواشنطن لبحث الملف النووي والسعي لفرض عقوبات على إيران


يفتتح الرئيس باراك أوباما قمة الأمن النووي التي يشارك فيها العديد من رؤساء الدول والحكومات بعد ساعات، وتحتل قضية الملف النووي الإيراني وسعي الولايات المتحدة لفرض عقوبات اقتصادية عليها مكان الأولوية في المؤتمر.

الصين تبحث فرض العقوبات

ويقول الخبير الإستراتيجي توني كوردسمان في لقاء مع "راديو سوا": "يبدو أن الصين تبحث الآن بجدية فكرة فرض الأمم المتحدة عقوبات على إيران شريطة ألا تكون عقوبات واسعة بحيث لا تؤثر على الشعب الإيراني أو على دور الصين في مشاريع الطاقة داخل إيران، وليس واضحا إمكان نجاح مثل هذا الحل الوسط والوضع بالنسبة لروسيا مثل ذلك وليس واضحا أيضا ما إذا كانت بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن مثل البرازيل ستكون مستعدة لتأييد العقوبات."

دعوة للتعجيل بفرض العقوبات

هذا وقد دعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاثنين إلى اتخاذ ما وصفته بقرار سريع بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وجاءت دعوة ميركل قبل مغادرتها برلين متجهة إلى واشنطن لحضور قمة الأمن النووي التي يتوقع أن تتطرق إلى الأنشطة النووية المثيرة للجدل لكل من إيران وكوريا الشمالية.

مرحلة حاسمة في الجهود الدولية

وفي غضون ذلك اعتبر مسؤول حكومي ألماني الاثنين شهر أبريل/نيسان الجاري بأنه سيشكل ما وصفه بمرحلة حاسمة في الجهود الدولية الرامية للاتفاق على عقوبات جديدة في مجلس الأمن الدولي ضد طهران بسبب تمسكها بأنشطتها النووية.

وكشف المسؤول الألماني الذي طلب عدم ذكر اسمه أن إيران ستكون على جدول أعمال محادثات الرئيس أوباما والمستشارة ميركل على هامش قمة واشنطن النووية.

وتحاول الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهي المجموعة التي تعرف باسم مجموعة "الخمس زائد واحد" التوصل إلى اتفاق بشأن ما إذا كان يتعين فرض جولة رابعة من العقوبات الدولية على إيران.

إثارة القدرات النووية الإسرائيلية

هذا ويتوقع أن تثير الدول العربية والإسلامية أمام قمة واشنطن للأمن النووي موضوع القدرات النووية الإسرائيلية ورفض إسرائيل الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

فعلى الرغم من اعتماد إسرائيل سياسة الغموض بشأن قدراتها النووية إلا أنها تعتبر القوة الوحيدة المسلحة نوويا في الشرق الأوسط حيث يقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن حجم ترسانتها النووية بما يتراوح بين 100 إلى 300 رأس نووي.

وطبقاً لمعلومات مصادر دبلوماسية من حركة عدم الانحياز في فيينـا فإن دول الحركة ولاسيما الدول العربية والإسلامية التي دعيت للمشاركة في قمة واشنطن للأمن النووي ولاسيما مصر والمغرب والمملكة العربية السعودية إضافة إلى تركيا ستنتهز انعقاد هذه القمة للمطالبة بانضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم الانتشار النووي.

إسرائيل لم توقع على المعاهدة

وعلى غرار دول نووية أخرى مثل الهند وباكستان لم توقع إسرائيل على هذه المعاهدة لتحاشي فتح منشآتها أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ويذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لن يحضر قمة الأمن النووي في واشنطن، حيث ربط مسؤولون حكوميون إسرائيليون هذا الموقف بعزم مصر وتركيا بشكل خاص على إثارة القدرات النووية لإسرائيل الغير خاضعة للرقابة الدولية أمام هذه القمة.

ولن تركز القمة على دول بعينها لكن من المتوقع أن تثار قضايا البرامج النووية لإيران وكوريا الشمالية وربما فرض عقوبات نووية جديدة من الأمم المتحدة على طهران.
XS
SM
MD
LG