Accessibility links

المجندة الإسرائيلية المتهمة بتسريب أسرار عسكرية لصحيفة هآرتس تعترف بسرقة وثائق


كشفت تفاصيل جديدة سمحت محكمة في تل أبيب بنشرها الاثنين حول قضية مجندة إسرائيلية سابقة متهمة بسرقة وثائق عسكرية سرية وتسريبها لصحيفة هآرتس، اعتراف الجندية باستيلائها على الوثائق لفضح الجيش الإسرائيلي الذي قالت إنه يرتكب "جرائم حرب" ضد الفلسطينيين.

وبحسب التفاصيل الجديدة فإن المجندة أنات كام، المتهمة بنسخ أكثر من 2000 وثيقة سرية، أبلغت محققي وكالة الأمن الداخلي (شين بيت) أن "هناك بعض الجوانب من إجراءات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ينبغي كشفها للرأي العام الإسرائيلي."

"التاريخ يغفر لمن يفضح جرائم الحرب"

ومن بين التفاصيل التي سمح بنشرها أيضا قول كام: "لم أستطع تغيير كثير من الأمور التي رأيتها خلال خدمتي في الجيش، فظننت أن كشف بعض إجراءاته سيحدث تغييرا. لذا أعتقد أن من المهم نشر سياسات الجيش في الأراضي الفلسطينية... عندما كنت أنسخ الأقراص المدمجة السرية كنت أفكر باستمرار أن التاريخ يغفر للأشخاص الذين يفضحون جرائم الحرب."

ويزعم المدعون أن كام هي مصدر مقال لصحيفة هآرتس أعده الصحافي يوري بلو، الذي ترك إسرائيل منذ ثلاثة أشهر، اتهم فيه الجيش بقتل مسلحين فلسطينيين كان من الممكن إلقاء القبض عليهم دون مشاكل، في ما يمثل انتهاكا لقرار أصدرته المحكمة العليا في إسرائيل.

وتخضع كام للإقامة الجبرية في منزلها منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وفي وقت سابق الاثنين، دعت داليا دورنو القاضية السابقة في المحكمة العليا ورئيسة مجلس الصحافة الإسرائيلي صحيفة هآرتس بتسليم الوثائق التي سربت إليها إلى السلطات، محذرة السلطات من مغبة اتخاذ أي إجراءات ضد الصحافي الذي فر إلى لندن.
XS
SM
MD
LG