Accessibility links

موسى يبحث مع الرئيس الأسد محاولات إسرائيل طرد الفلسطينيين من الضفة الغربية


أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى صباح الإثنين في دمشق ضرورة التحرك الفوري على المستويين العربي والدولي لاتخاذ قرار واضح من محاولات إسرائيل تطبيق سياسة التطهير العرقي في الضفة الغربية وطرد الفلسطينيين من وطنهم.

وتناول اللقاء طبقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" آخر التطورات على الساحة العربية وضرورة إيلاء قضية القدس الاهتمام الكافي ودعم صمود سكان المدينة بكافة السبل من أجل وقف عملية التهويد التي تتعرض لها هذه المدينة المقدسة.

كما تم بحث مقررات القمة العربية التي عقدت في مدينة سرت بليبيا وسبل تفعيل العمل العربي المشترك وتطوير آليات عمل الجامعة العربية وتفعيل دورها على الساحتين العربية والدولية.

كما تمت مناقشة مقترح رابطة الجوار العربي الذي تقدم به موسى خلال القمة العربية ووجهات النظر المتعلقة بهذا المقترح وضرورة أن تكون هذه الرابطة مدخلا للتقارب والتعاون المجدي بين الدول العربية ودول الجوار حيث أكد الرئيس الأسد ضرورة دراسة المقترح بروية ووضع الآليات المناسبة له ومناقشته بعمق ومسؤولية.

وتناول اللقاء أيضا التطورات على الساحة العراقية بعد الانتخابات البرلمانية الأخيرة وضرورة الإسراع بتشكيل حكومة توفر للشعب العراقي الأمن والاستقرار.

وحضر اللقاء وزير الخارجية وليد المعلم والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وهشام يوسف مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وفى الإطار ذاته التقى فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية بحضور المستشار السياسي لنائب رئيس الجمهورية.

كما التقى المعلم مع موسى بحضور مديري إدارتي الإعلام الخارجي والمكتب الخاص في وزارة الخارجية.

وفى تصريح للصحفيين قال موسى إن المباحثات مع الرئيس الأسد شملت جميع الملفات التي تشغل العالم العربي إضافة إلى نتائج قمة سرت ومتابعة عدد من الموضوعات الرئيسية المنتظر أن تطرح على القمة العربية الاستثنائية أواخر العام الحالي.

وأضاف الأمين العام للجامعة العربية أن أهم ما نتابعه هو الوضع في الأراضي العربية المحتلة والتطورات الجارية هناك وآخرها التطور الذي اتخذته سلطات الاحتلال الإسرائيلي والذي يهدد بطرد جماعي للفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وأكد موسى ضرورة وضع حد للحصانة التي تتخذها إسرائيل أمام القانون الدولي موضحاً أنه سيكون من الصعب جداً الوصول إلى أي سلام وإقامة دولة فلسطينية حقيقية واحترام حقوق الناس الموجودين تحت الاحتلال الإسرائيلي طالما أن إسرائيل محصنة ضد الإجراءات الدولية التي تراقب وتنظم العلاقة بين المحتل والسكان في الأراضي المحتلة.

وأشار إلى أنه أجرى اتصالات مع الكثير من المسؤولين العرب والفلسطينيين لبحث الموقف والآلية التي يجب اتخاذها لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي تشير إلى القرار الإسرائيلي الاستراتيجي بعدم تحقيق السلام مع العرب والانسحاب من الأراضي الفلسطينية.

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أنه سيعقد الثلاثاء اجتماعا عاجلا لمجلس الجامعة للنظر في هذه المسألة مشيراً إلى أن زيارته إلى دمشق شكلت فرصة مهمة لبحث هذا الموضوع الذي يجب أن يكون إجماع عربي حوله.

وفيما يتعلق بالموضوع العراقي قال موسى نحن نتابع بدقة كل ما يجرى في العراق وخصوصاً بعد الانتخابات الأخيرة التي توصلت إلى نتائج مهمة تشير إلى أن الشعب العراقي والرأي العام العراقي يريدان أن يغيرا من طبيعة العمل ليكون عملاً قومياً يصب في مصلحة جميع العراقيين بعيداً عن التقسيمات والانقسامات التي كانت قائمة.

وأشار موسى إلى أنه ناقش مع الرئيس الأسد موضوع إصلاح الجامعة العربية تمهيداً لطرحه في القمة الاستثنائية ومجلس وزراء الجامعة القادم.

ورداً على سؤال آخر حول المصالحة الفلسطينية قال موسى هناك عملية مصالحة ترعاها مصر والانقسام الفلسطيني هو مسؤولية جميع الفلسطينيين بكل أطيافهم.

وحول العلاقات السورية المصرية قال موسى نحن جميعاً نتمنى ونتوقع تطوراً ايجابياً في هذا الموضوع.
XS
SM
MD
LG