Accessibility links

الرئيس أوباما يواجه اختبارا لشعبيته خلال انتخابات الكونغرس النصفية


يواجه الرئيس باراك أوباما اختبارا مهما في نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل عندما يتوجه الناخبون الأميركيون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكونغرس النصفية.

وتشمل تلك الجولة من الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب التي يبلغ عددها 435 مقعدا، بالإضافة إلى أكثر من ثلث مقاعد مجلس الشيوخ المئة.

ويحتاج الجمهوريون إلى الفوز بأربعين مقعدا إضافيا في مجلس النواب لتتوفر لديهم الأغلبية التي تمكنهم من السيطرة على المجلس، غير أن المحلل السياسي جون فورتير يستبعد ذلك الاحتمال ويقول:

"أعتقد أن عدد المقاعد التي يستطيع الجمهوريون الفوز بها يتراوح الآن بين 20 و30 مقعدا، ولا أتوقع فوزهم بالأغلبية إلا إذا حدث ما لم يكن في الحسبان. غير أن فوزهم بذلك العدد يُعتبر إنجازا مهما جدا، وسيُحدِث تغييرا في رئاسة باراك أوباما".

ويتطلع الديموقراطيون إلى استثمار نجاحهم في إقرار قانون الرعاية الصحية للاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس النواب كما يقول توم دي فرانك رئيس مكتب صحيفة نيويورك دايلي نيوز في واشنطن:

"بما أنه قد تمت إجازة ذلك القانون، ودخل الرئيس أوباما التاريخ بسببه، مهما كان رأي الناس فيه، فإن المسؤولين في البيت الأبيض يستطيعون الآن تركيز اهتمامهم على الناحية الاقتصادية. وهم يدركون أن فوز أوباما بفترة رئاسية ثانية أو عدم فوزه بها لا يتوقف في الواقع على رأي الناخبين في قانون الرعاية الصحية بل على ما إذا كان الوضع الاقتصادي قد تحسن. وأعتقد أننا سنشهد جهدا كبيرا من جانب البيت الأبيض لزيادة عدد الوظائف والحد من البطالة وإنعاش الاقتصاد".

ويرى ديفيد فاسرمان محرر نشرة The Cook Political Report أن المستقلين الذين أيد معظمهم أوباما والمرشحين الديموقراطيين خلال الانتخابات الماضية، ربما يميلون هذه المرة إلى تأييد الجمهوريين ويقول:

"أعتقد أن المستقلين هم الذين يمسكون مفاتيح هذه الانتخابات النصفية. والناخبون المستقلون الذين لا يدينون بالولاء لأي من الحزبين صوتوا لصالح الديموقراطيين في انتخابات عامي 2006 و 2008 ، ولكن البيانات المتوفرة لدينا الآن من استطلاعات الآراء تشير إلى أنهم أكثر ميلا للتصويت لصالح الجمهوريين هذه المرة".

تجدر الإشارة إلى أن الحزب الحاكم يخسر عادة عددا من مقاعده في أول انتخابات نصفية يتم إجراؤها في الفترة الأولى للرئيس.
XS
SM
MD
LG