Accessibility links

logo-print

غيتس لا يرى تهديدا عسكريا من فنزويلا ويعتبر تقاربها مع إيران لأغراض داخلية


قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إنه لا يرى تهديدا عسكريا من فنزويلا مشيرا إلى أن تقاربها مع إيران على مستوى عال ما هو إلا محاولة إلى حد ما لصرف أنظار الفنزويليين عن المشكلات الداخلية.

وأعرب غيتس في تصريحات للصحافيين على متن طائرة عسكرية أميركية خلال رحلة إلى أميركا الجنوبية عن اعتقاده بأن "كثيرا من العلاقات المتنامية بين فنزويلا وإيران يمكن أن يعود إلى الأوضاع السياسية الداخلية لدى الجانبين".

وأضاف غيتس أن"كلا البلدين لديه مشكلات داخلية خطيرة، وكلاهما لديه مشكلات اقتصادية خطيرة، وكلاهما لديه معدلات بطالة عالية".

واعتبر أن "هناك عنصرا يتعلق بصرف أنظار شعوبهما عن المشكلات الموجودة لديهما عبر محاولة الاستعراض على الصعيد العالمي" مؤكدا أنه لا ينظر إلى فنزويلا في هذه المرحلة كتحد عسكري أو تهديد.

وتتهم واشنطن حكومة تشافيز بدعم متمردي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية، كما تنظر المؤسسة العسكرية الأميركية إلى حكومة فنزويلا الاشتراكية على أنها قوة لزعزعة الاستقرار في أميركا اللاتينية.

وكان الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز قد عزز من مشتريات بلاده من السلاح الروسي كما عمق من العلاقات مع طهران واستأنف التصريحات النارية المناهضة لأميركا بعد بعض التحفظ المبدئي في أعقاب تولي الرئيس باراك اوباما الرئاسة في العام الماضي.

وحول تنامي النفوذ الإيراني في أميركا اللاتينية، قلل غيتس من هذا الامتداد مؤكدا أنه لم ير أي دليل جوهري على أن إيران لديها "وكلاء أو أذرع إرهابية" في أميركا اللاتينية.

وكانت إيران قد عززت في الأعوام الماضية من امتدادها في أميركا اللاتينية في دول من بينها فنزويلا وبوليفيا والأكوادور ونيكاراغوا والبرازيل التي يعتزمها رئيسها زيارة طهران في شهر مايو/ آيار المقبل بعد أن رفض دعوات أميركية بدعم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.

وتواجه الولايات المتحدة اتهامات بعدم إعطاء اهتمام كاف لأميركا اللاتينية بسبب أولويات السياسة في العراق وأفغانستان حتى مع تحقيق طهران نجاحات مع زعماء المنطقة اليساريين ومع تعميق روسيا والصين للعلاقات التجارية.

XS
SM
MD
LG