Accessibility links

مصادر أميركية تؤكد أن نقل الصواريخ لحزب الله لن يمنع تعيين سفير لدى دمشق


أكدت مصادر أميركية اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة لا تعتزم التراجع عن قرارها بتعيين سفير جديد لها في دمشق بالرغم مما تردد عن قيام سوريا بتزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين في الإدارة الأميركية لم تسمهم القول إن الصواريخ السورية لحزب الله "برهنت على الحاجة لوجود شخصية أميركية ذات سلطة في سوريا"، وذلك في إشارة إلى السفير الأميركي المزمع تعيينه في دمشق.

وقالت الصحيفة إن مسؤولين في الكونغرس يعتزمون العمل لتعليق مساعي الرئيس أوباما لتعيين الدبلوماسي المخضرم روبرت فورد لمنصب السفير الأميركي لدى دمشق رغم أن الأخير سيمثل قريبا أمام مجلس الشيوخ للنظر في إقرار ترشيحه.

ويبرر المعارضون لقرار تعيين سفير أميركي جديد لدى واشنطن للمرة الأولى منذ عام 2005 رفضهم بالقول إن الرئيس السوري بشار الأسد يقوم بتعزيز صلاته بالمتطرفين في الشرق الأوسط بما في ذلك إيران، غير أن أعضاء في إدارة أوباما يؤكدون ضرورة وجود سفير أميركي في دمشق لمحاولة تحويل سوريا عن هذا المسار الذي تسلكه.

وكانت تقارير استخباراتية قد تحدثت مؤخرا عن قيام سوريا بنقل صواريخ سكود بتكنولوجيا روسية أو من كوريا الشمالية إلى حزب الله إلا أن سوريا نفت هذه التقارير كما اعتبرها حزب الله "محاولة إسرائيلية للفت الانتباه عن البناء في المستوطنات وفي القدس الشرقية".

يذكر أن إدارة الرئيس السابق جورج بوش قامت عام 2005 بسحب السفير الأميركي من دمشق عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني آنذاك رفيق الحريري وتوجيه أصابع الاتهام إلى سوريا بالضلوع في عملية الاغتيال وهو الأمر الذي نفته سوريا على الدوام.

XS
SM
MD
LG