Accessibility links

logo-print

هيئة الحوار الوطني في لبنان تعقد جلستها الثانية لبحث الاستراتيجية الدفاعية


تعقد هيئة الحوار الوطني اللبناني جلستها الثانية الخميس لمناقشة ملفات أساسية بينها الإستراتيجية الدفاعية والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات الفلسطينية بعد الاشتباكات التي وقعت الأسبوع الماضي في سهل البقاع، في إطار التذكير بالإجماع اللبناني على ضرورة تسليم هذا السلاح إلى الدولة.

وقال مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة إن الاجتماع لن يختلف عما سبقه من اجتماعات، أي أنه لن يؤدي بحسب معظم المراقبين للتوصل إلى اتفاق للإستراتيجية الدفاعية لحماية لبنان في ظل تباعد يصل إلى حد التناقض في المواقف، بينهم من يطالب بعدم التطرق إلى سلاح حزب الله باعتبار أنه الضمانة للوقوف في وجه إسرائيل في حال قيامها بأي هجوم على لبنان، ومن يرى أن السلاح يمثل مادة خلافية يتعين التفاهم حولها.

وطالب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بعدم إثارة موضوع سلاح حزب الله في العلن وعبر وسائل الإعلام، وقال: "طاولة الحوار أنشئت من أجل وضع المسألة على الطاولة ضمن غرفة مغلقة ومعالجته بروح من المسؤولية، وآمل عودة هذا الحوار. إذا استمعت مرة أخرى في وسائل الإعلام حديثا من هذا القبيل أعلن انسحابي من طاولة الحوار، فليس كل مرة نحن فيها أمام انتخابات يصار إلى مزايدات في موضوع السلاح."

وسينطلق كل فريق من المستجدات الأخيرة لتبرير موقفه، فحزب الله يرى أن إعلان إسرائيل بضربة جوية ضد لبنان الشهر الماضي دليل على دور وأهمية السلاح في ردعها، والفريق الثاني سيرد بأن نية الحزب للحصول على صواريخ سكود متطورة من سوريا يشكل خرقا للقرار الدولي 1701.

وتقول مصادر مطلعة إن الاجتماع سينتهي إلى التمني على الفرقاء الحد من السجالات واستمرار تقديم أوراقهم حول الإستراتيجية الدفاعية وتحديد موعد جديد لطاولة الحوار منتصف يونيو/حزيران المقبل.
XS
SM
MD
LG