Accessibility links

منظمات إعلامية عالمية تدعو الجيش الإسرائيلي إلى حماية الصحفيين


حثت منظمات إعلامية عالمية الجيش الإسرائيلي الخميس على بذل مزيد من الجهود للمساعدة في تعزيز أمن الصحفيين وذلك بعد عامين من مقتل مصور يعمل لحساب وكالة أنباء رويترز في قطاع غزة على أيدي جنود إسرائيليين.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يزال يكثف التدريبات لتمكين جنوده من التمييز بين المدنيين - بما في ذلك الصحفيون - والمقاتلين الأعداء وإنه ملتزم بمواصلة الحوار مع المنظمات الإعلامية بشأن الأمن.

وقالت رابطة الصحافة الأجنبية ومقرها القدس إنها تأمل في مزيد من التعاون من قبل الجيش الإسرائيلي للمساعدة في منع تكرار حادث مقتل فضل شناعة في 16 ابريل/ نيسان 2008.

وقال رئيس الرابطة كوني موس "لا يمكننا حتى الآن أن نورد تقارير بشأن نتائج إيجابية فيما يتعلق بأمن الصحفيين في غزة، لكننا سنواصل السعي للحصول على حلول من أجل تفاهم أفضل بهذا الشأن."

وكان شناعة البالغ من العمر 24 عاما قد قتل مع ثمانية مدنيين فلسطينيين آخرين عندما أطلقت دبابة قذيفة محشوة بالسهام الصغيرة عليه.

وتوصل تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي إلى أن الجنود اعتقدوا أن الكاميرا التي كان يستخدمها شناعة ربما تكون صاروخا وأنهم كانوا على صواب عندما أطلقوا النار عليه.

وقالت اللفتنانت كولونيل افيتال ليبوفيتش المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنه ليس هناك مبرر لإعادة النظر في هذه النتيجة، لكن الجيش أجرى تدريبات جديدة بما في ذلك محاكاة بالفيديو للجنود المقاتلين تهدف إلى منع سقوط ضحايا مدنيين.

وقالت ليبوفيتش "يسعى جيش الدفاع الإسرائيلي دائما إلى حلول فنية جديدة لتدريب الجنود من أجل مساعدتهم على التمييز بين المقاتلين وغير المقاتلين."

كما أشارت إلى أن إسرائيل تتخلص من تلك القذائف التي تحتوي على سهام صغيرة بشكل تدريجي.

وكان قد قتل عدة صحفيين من وكالة أنباء رويترز في السنوات الأخيرة على أيدي جنود خصوصا القوات الأميركية في العراق التي تقول إنه لا يمكنها التمييز بين كاميرات التصوير بالفيديو أو التصوير الفوتوغرافي وبين الأسلحة.

وحثت الوكالة القوات المسلحة على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي بأن يميز الجنود بين المحاربين والمدنيين بما في ذلك الصحفيون.

وقال مارك تومسون مدير تحرير رويترز لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا "اتخذنا خطوات لتعزيز الأمن لموظفينا لكننا لا نزال نسعى لتواصل نشط من جانب الجيش الإسرائيلي بشأن موضوع التدريب حتى يتمكن الصحفيون من القيام بعملهم الحيوي في غزة وغيرها." كما تشعر رويترز بالقلق بشأن عدم الشفافية في تحقيقات الجيش.

وفي حالة فضل شناعة قالت إنها تشعر بالقلق إزاء النتيجة التي تفيد بأن الجنود كانت لديهم مبررات لفتح النار حتى بالرغم من أن محامي الجيش توصلوا إلى أنهم لم يكن بإمكانهم معرفة ما إذا كان الصحفي يوجه كاميرا أم صاروخا.
XS
SM
MD
LG