Accessibility links

logo-print

القوى السياسية اللبنانية ترجئ جلسات الحوار الوطني حول استراتيجية الدفاع الوطني


أرجأت القوى السياسية اللبنانية جلسات الحوار الوطني إلى الثالث من يونيو/ حزيران القادم.
وشارك في جلسة الحوار التي دعا إليها اليوم الرئيس اللبناني ميشال سليمان 14 سياسيا من قوى الأغلبية والأكثرية.

ويتناول الحوار عدة قضايا وعلى رأسها إستراتيجية الدفاع الوطني وسلاححزب الله وسلاح الفصائل الفلسطينية خارج المخيمات.

وقال بيان صادر عن مكتب الرئيس إن المشاركين اتفقوا على مواصلة الحوار الذي كان قد انطلق في عام 2006 وتوقف بسبب الأزمات المتعاقبة التي عصفت بلبنان.

كما قرر المجتمعون استكمال تقديم الدراسات الخاصة بالإستراتيجية الوطنية الدفاعية، في إشارة إلى الدراسات التي يقدمها كل من المشاركين حول هذا الموضوع، و"استكمال تعيين المندوبين في لجنة الخبراء لإيجاد قواسم مشتركة بين الأطروحات المختلفة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن احد المشاركين قوله إن رئيس المجلس النيابي نبيه بري أكد خلال الجلسة على أهمية توحيد الجهود لمواجهة إسرائيل متحدثا عن أطماع إسرائيلية ليس فقط في الأرض اللبنانية إنما كذلك في المياه والموارد.

وصادف انعقاد الجلسة مع التقارير الواردة من إسرائيل عن تسليم سوريا صواريخ من طراز "سكود" إلى حزب الله.

إلا أن المسؤولين اللبنانيين رفضوا التعليق على هذه التقارير لدى خروجهم من جلسة الحوار.

واتهم الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز الثلاثاء سوريا بتزويد حزب الله بصواريخ سكود، إلا أن سوريا نفت في وقت سابق الخميس تزويد حزب الله صواريخ سكود.

وقالت الخارجية السورية في بيان صادر عنها إن "إسرائيل تسعى من وراء ذلك إلى زيادة التوترات في المنطقة وخلق مناخ مناسب لعدوان إسرائيلي محتمل".

ويدعو حزب الله، ابرز أركان قوى 8 آذار الممثلة بالأقلية النيابية، باستمرار إلى الامتناع عن تحديد موضوع الحوار بمسالة سلاحه، والتركيز على إيجاد "إستراتيجية دفاعية لمواجهة إسرائيل"، ويتمسك بالاحتفاظ بسلاحه.

في المقابل، تدعو قوى 14 آذار إلى أن تصبح ترسانة الحزب جزءا من منظومة الجيش اللبناني.
XS
SM
MD
LG