Accessibility links

logo-print

مسؤول عسكري أميركي يقول إن السفن الحربية لا يمكنها وقف القرصنة الصومالية


قال ضابط كبير في البحرية الأميركية يوم الخميس إن السفن التجارية العابرة لخليج عدن والمحيط الهندي يجب أن تكون مسلحة لتدافع عن نفسها ضد القراصنة الصوماليين لان السفن الحربية الدولية لا يمكنها أن تقوم بالمهمة وحدها ولن تظل هناك إلى الأبد.

وأضاف الأميرال مارك فيتزغيرالد قائد القوات البحرية الأميركية في أوروبا وأفريقيا "يمكننا أن نضع أسطولا بحجم أساطيل الحرب العالمية الثانية هناك ولن نستطيع برغم ذلك تغطية المحيط بأكمله" مشيرا إلى هجمات من المنطقة التي تمتد من خليج عدن شمالا حتى قناة موزامبيق جنوبا وسواحل الهند شرقا.

وكانت الولايات المتحدة التي هالها نطاق المشكلة البحرية قد دعت إلى مزيد من التركيز دوليا على تعقب أموال القراصنة.

وشدد فيتزغيرالد على التأثير المالي للقرصنة وقال إن مسؤولين كينيين أبلغوه أن العقارات الممتازة في ممباسا ونيروبي "يشتريها أثرياء صوماليون" يقودون عشائر تسيطر على عصابات القرصنة. وأشار إلى اتجاه استثماري مماثل في العقارات الإثيوبية.

وقال "لا يمكن للولايات المتحدة أن تقوم بهذه المهمة وحدها".

وأضاف متحدثا إلى الصحفيين في وزارة الدفاع الأميركية " ينبغي للسفن التي تبحر في أعالي البحار إما حماية نفسها وإما تحمل المخاطر".

وسئل إن كان يوصي بأن تسلح السفن التجارية نفسها فأجاب "أعتقد أنها ينبغي أن تفعل ذلك ."وتحمل بعض السفن على متنها بالفعل حراسا مسلحين. ويستخدم بعضها الآخر أجهزة حماية سعيا لمنع هجمات القراصنة.

وقال فيتزغيرالد "ينبغي للسفن التجارية أن تتخذ إجراءات الحماية المناسبة، لأننا لا نستطيع أن نوفر ضمان الحماية الكاملة مع حركة السفن."

ويتراوح عدد السفن الحربية العاملة في مكافحة القرصنة في المنطقة بين 30 و40 سفينة طوال الوقت وقال فيتزغيرالد إن من بينها ما يتراوح بين خمس و10 سفن أميركية.

وأضاف أن القراصنة قادرون "على التكيف مع أساليبنا" من خلال نقل هجماتهم إلى المناطق التي تقل فيها دوريات السفن مثل المنطقة الواقعة قرب سيشل أو مضيق موزامبيق.

وتابع "لا أعتقد أن بمقدورنا أن نحافظ على مستوى العملية التي نقوم بها هناك إلى الأبد" مشيرا إلى أن الدوريات اليومية تحد من عدد سفن البحرية الأميركية المتاحة لأولويات أخرى.

وأردف "والاحتفاظ بالسفن هناك يتكلف الكثير من المال. كما يؤدي إلى استهلاك السفن نفسها. وثمة أمور أخرى تجري في العالم."
XS
SM
MD
LG