Accessibility links

الشباب حريصون على خصوصيتهم على الإنترنت لكنهم سذج بشأنها


أشارت دراسة نشرت الخميس إلى أن البالغين الأميركيين من الجيل الشاب حريصون على خصوصيتهم على الإنترنت كما الجيل الأكبر سنا، غير أنهم يميلون إلى أن يكونوا سذجا بشأن هذه الخصوصية.

فاستخدام الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر ومايسبيس MySpace وغيره لا يعني أن الخصوصية ليست مهمة بالنسبة للجيل الشاب مقارنة بالجيل الأكبر سنا، وفقا للبحث الجديد.

وقال جوسيف تورو الذي شارك في إعداد الدراسة، وهو أستاذ في كلية أنينبيرغ للاتصالات في جامعة بنسلفانيا: "نحن لا نقول هنا إن الشباب لا يفعلون أشياء غبية على فيسبوك، فالبعض منهم يقوم بأفعال غبية، غير أن نسبة كبيرة منهم يهمهم أمر خصوصيتهم. فنحن لا نجد فرقا كبيرا حين نتحدث عن الخصوصية مع الشباب وكبار السن.

وقال تورو في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية إن الاختلاف يكمن في الاعتقادات السائدة بين الشباب ما بين سن 18 إلى 24 بشأن الحماية التي يكفلها القانون للخصوصية.

فعامة الناس يعتقدون أن الحكومة تحميهم أكثر مما تحميهم بالفعل، أما لدى الشباب فإن هذا الاعتقاد سائد بشكل أكبر.

ومن العوامل التي تؤدي بالشباب إلى الكشف عن معلوماتهم على الإنترنت: الضغوط من الأصدقاء بأن يكونوا جزءا من شبكات التفاعل الاجتماعي عبر الإنترنت والميول الطبيعية لدى الشباب للمخاطرة.

وقامت الدراسة التي أعدتها كلية آنينبيرغ بالتعاون مع كلية القانون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي على عينة عشوائية من 1000 أميركي بالغ أجريت معهم مقابلات عبر الهاتف العام الماضي.
XS
SM
MD
LG