Accessibility links

جنبلاط يجري محادثات في دمشق في ثاني زيارة له إلى سوريا خلال شهر


أجرى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان النائب وليد جنبلاط محادثات في دمشق في إطار متابعته لزيارته الأولى التي أجراها في نهاية مارس/ آذار الماضي والتي كان قد التقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.

وتعد زيارة جنبلاط هذه لدمشق الثانية له بعد مصالحته مع القيادة السورية.

وأفاد بيان للحزب التقدمي الاشتراكي أن جنبلاط الذي رافقه وزير الأشغال العامة غازي العريضي، التقى معاون نائب الرئيس السوري اللواء محمد ناصيف. كما التقى الرئيس السابق لأركان الجيش السوري العماد حكمت الشهابي.

"أجواء ايجابية"

ونقلت صحيفة "النهار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم السبت عن جنبلاط قوله بعد عودته الى بيروت، إن أجواء لقاءاته في دمشق كانت ايجابية ومريحة جدا.

وقال جنبلاط إن محادثاته تطرقت إلى محطات الماضي للنضال المشترك في مواجهة مشاريع تفتيت لبنان ومقاومته، وفق وصفه.

يذكر أن ناصيف الذي عينه الأسد معاوناً لنائب الرئيس في ابريل/ نيسان 2006 هو المكلف في سوريا بتولي ملف علاقة دمشق مع الحزب التقدمي الاشتراكي.

وأنهت الزيارة الأولى لجنبلاط قطيعة مع دمشق استمرت لأكثر من خمس سنوات.

وكان جنبلاط قد أعلن فور انتهاء زيارته الأولى لسوريا أنه بدأ مع الأسد خطا سياسيا للمستقبل يتضمن ثوابت تبدأ بدعم "المقاومة"، في إشارة إلى حزب الله.

XS
SM
MD
LG